تشرفت مساء السبت الماضي بتلبية دعوة كريمة من رجل الأعمال القدير عبداللطيف بن خالد العوجان، لحضور مناسبة وطنية جميلة تمثلت في التوقيع على وثيقة الولاء والتأييد لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وذلك في منزله العامر، وبحضور أبنائه وأحفاده في مشهد جسّد أصالة الأسرة البحرينية وتمسكها بثوابتها الوطنية.
ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة للتوقيع على وثيقة، ولكن كان مجلسًا عامرًا بالمحبة والانتماء والاعتزاز بالبحرين وقيادتها الحكيمة.
وقد دار الحديث بين الحضور عن المكانة الكبيرة التي يحظى بها جلالة الملك المعظم في قلوب أبناء الوطن، والدور التاريخي الذي يضطلع به في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم.
وأدركت خلال ذلك اللقاء أن ما نشهده اليوم من تفاعل شعبي واسع مع وثائق الولاء والتأييد ليس حدثًا عابرًا، بل هو انعكاس طبيعي لعلاقة استثنائية تجمع القيادة بالشعب، علاقة قامت على الثقة والاحترام والحرص الأبوي الصادق على مصلحة الوطن والمواطن.
لقد تحولت مبادرة وثائق الولاء والتأييد إلى قصة نجاح وطنية بامتياز، سطرها جلالة الملك المعظم بحكمته وأبوته وحرصه الدائم على التواصل مع أبناء شعبه.
ولهذا لم يكن مستغربًا أن تتسابق العائلات والقبائل ومختلف مكونات المجتمع البحريني للتعبير عن ولائها وانتمائها وتجديد العهد للقيادة الرشيدة.
كل الشكر والتقدير للوالد عبداللطيف بن خالد العوجان على هذه الدعوة الكريمة، التي أكدت مجددًا أن حب البحرين والولاء لقيادتها ليس مجرد كلمات تُقال، ولكن قيم راسخة تنتقل من الآباء إلى الأبناء والأحفاد، جيلًا بعد جيل، لتبقى البحرين قوية بوحدة شعبها وتلاحم قيادتها وأبنائها الأوفياء.
*كاتب وإعلامي بحريني