+A
A-

"الملكية للأعمال الإنسانية" توقّع اتفاقية لتطوير وتأهيل وتجهيز الفرع الجديد لمركز ناصر العلمي والتقني

وقّعت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، ومركز ناصر العلمي والتقني، ومبرة الكوهجي الخيرية، اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم وتمويل مشروع تطوير وتأهيل وتجهيز الفرع الجديد لمركز ناصر العلمي والتقني بمنطقة البحرين العالمية للاستثمار بمحافظة المحرق، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وتدريبية متطورة، وتعزيز البرامج المهنية والتقنية ذات الأثر المستدام، إلى جانب استحداث برنامج تدريبي متخصص في مجال الضيافة والفندقة.

وبهذه المناسبة، أشاد المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بالتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، حفظه الله ورعاه، واهتمام جلالته المتواصل بتطوير المسيرة التعليمية في مملكة البحرين، مثمنًا دعم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، لفكرة مركز ناصر العلمي والتقني وحرص سموه على تطوير برامجه ومشاريعه التعليمية والتدريبية.

وأكد الدوسري أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على دعم المبادرات التعليمية والتدريبية النوعية التي تسهم في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مركز ناصر العلمي والتقني يُعد أحد المشاريع التنموية الرائدة التي أطلقتها المؤسسة عام 2014، وأن توقيع هذه الاتفاقية يمثل خطوة جديدة في مسيرة توسعه من خلال إنشاء فرع جديد بمحافظة المحرق، بما يتيح الفرصة لاستفادة عدد أكبر من الطلبة والشباب من البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة، ويعزز دوره في رعاية وتنمية الكفاءات الوطنية الواعدة.

كما أعرب عن بالغ الشكر والتقدير لمبرة الكوهجي الخيرية على مساهمتها في دعم هذا المشروع النوعي، بما يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في دعم المبادرات التنموية والتعليمية ذات الأثر المستدام.

من جانبه، أكد الدكتور عبدالله بن ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي لمركز ناصر العلمي والتقني، أن مشروع الفرع الجديد يمثل نقلة نوعية في مسيرة المركز نحو توسيع نطاق خدماته التعليمية والتدريبية، وتوفير فرص أكبر للشباب للاستفادة من البرامج المتخصصة التي تواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية.

وأوضح أن المركز يواصل تطوير برامجه ومبادراته وفق أحدث الممارسات التعليمية والتقنية، مشيرًا إلى أن البرنامج المستحدث في مجال الضيافة والفندقة سيشكل إضافة نوعية للبرامج التدريبية التي يقدمها المركز، وسيسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات المهنية والتطبيقية اللازمة للنجاح في هذا القطاع الحيوي.

بدوره، أعرب الأستاذ عبدالغفار عبدالرحيم الكوهجي، رئيس مجلس أمناء مبرة الكوهجي الخيرية، عن اعتزاز المبرة بالمساهمة في دعم هذا المشروع التعليمي والتنموي، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب من اكتساب المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للمستقبل.

وأكد أن المبرة تحرص على دعم المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام، ولا سيما المشاريع التعليمية والتدريبية التي تسهم في بناء القدرات الوطنية وتهيئة الشباب لسوق العمل، مشيرًا إلى أن الشراكة مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية ومركز ناصر العلمي والتقني تمثل نموذجًا فاعلًا للتعاون المجتمعي الهادف إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز الفرص التعليمية والتدريبية لأبناء الوطن.