يمكنك تحويل ساعتك الكلاسيكية إلى ساعة ذكية باستخدام "Fitbit Air"
لم يمضِ وقت طويل على إطلاق سوار اللياقة البدنية Fitbit Air من شركة غوغل، لكنه يتعرض للاختراق ويحظى باهتمام واسع النطاق، وهو ما لا تحلم به بعض الأجهزة القابلة للارتداء.
يُعدّ هذا الجهاز منافسًا قويًا لجهاز "Whoop"، إذ يستغني عن الشاشة لصالح جهاز أبسط لجمع البيانات، ولكنه يُثبت مرونة كبيرة في طرق ارتدائه.
وبفضل تصميمه البسيط، الذي يتكون من مستشعر صغير داخل سوار، يسهل تعديل طريقة استخدامه، وقد أدى ذلك إلى ظهور حل لمشكلة "الارتداء المزدوج" لساعة تقليدية وسوار للياقة على المعصمين، حيث حظي منشور على منصة ريديت بتفاعل واسع من المستخدمين، بحسب تقرير لمجلة "T3" المتخصصة في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وفي إحدى هذه الحالات، قام أحد المالكين بتركيب ساعة Omega Seamaster على سوار Fitbit Air، مع وضع المستشعر على الجانب السفلي من المعصم. وبهذه الطريقة، يتجنب ارتداء ساعة ميكانيكية في معصم وجهاز رقمي في المعصم الآخر. ويبدو أنه حل بسيط وواضح.
وفي الواقع، بات هذا الأمر شائعًا، حيث يشارك المستخدمون حلولهم الخاصة لهذه المشكلة.
ولطالما شكلت هذه المسألة تحديًا لمحبي الساعات التقليدية، وهو أحد الأسباب التي دفعت إلى ظهور أجهزة مثل Fitbit Air.
وبينما لا يوجد نقص في الساعات الذكية القادرة على جمع البيانات الصحية، فإن من يرغب في ارتداء ساعة كلاسيكية قد يجد نفسه مضطرًا إلى ارتداء جهازين في الوقت نفسه.
تكمن جاذبية أساور اللياقة البدنية أو الخواتم الذكية في أنها لا تجبر المستخدم على التعامل مع شاشتين تؤديان الوظائف نفسها. فإذا كان لديك ساعة مفضلة بالفعل، يمكنك ببساطة ارتداء سوار اللياقة في المعصم الآخر. ورغم أن هذا الأمر يقود دائمًا إلى اقتراحات من نوع "اشترِ ساعة أبل واتش فحسب"، فإن هذا الحل لا يناسب الجميع.
ويأتي سوار Fitbit Air بعرض 18 ملم، وهو عرض يُعد أصغر نسبيًا مقارنة بالعديد من الساعات التي تستخدم أساور بعرض 20 أو 22 ملم. ومع ذلك، قد يكون مناسبًا بشكل جيد للساعات الرسمية أو بعض الطرازات القديمة.
لكن مجرد تثبيت ساعتك الميكانيكية على سوار Fitbit Air لن يكون نهاية المطاف. فقد أطلقت غوغل بالفعل ملفات التصميم الهندسي الخاصة بالجهاز لتشجيع إنشاء منظومة واسعة من الملحقات والإكسسوارات، ما يعني أن المزيد من الإضافات قد يصل مستقبلًا، وربما تتضمن أساور بديلة أكثر أناقة.
ويعود الفضل في عودة الأجهزة القابلة للارتداء الخالية من الشاشات إلى حد كبير إلى سوار "Whoop"، الذي نجح في جذب عدد كبير من المستخدمين بفضل نهجه الشامل في جمع البيانات الصحية واللياقية، مع تجنب تصميم يشبه ساعة ذكية أخرى.
وتتمثل إحدى أبرز مزايا الأجهزة الخالية من الشاشات في عمر البطارية الجيد عمومًا، والأهم من ذلك أنها مريحة أثناء النوم. ومع كون بيانات النوم من المؤشرات الأساسية لقياس الجاهزية اليومية ومتابعة التعافي البدني، فليس من الغريب أن تزداد شعبية هذه الفئة من الأجهزة.
