+A
A-

ترامب يتباهى بزيادة صادرات النفط من فنزويلا

مختصر مولد بالذكاء الاصطناعي
    • ترامب: مئات الملايين من براميل النفط تخرج من فنزويلا.
    • واشنطن تسعى لتعزيز مشاركتها في قطاع الطاقة الفنزويلي مع ارتفاع الصادرات.
    • توجه مدير المجلس الوطني للهيمنة في مجال الطاقة جارود أجين إلى فنزويلا للقاء مسؤولين.
    • البيت الأبيض يؤكد استعادة الشراكة وإعادة بناء العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
    • مسؤولون أميركيون يصلون فنزويلا للإعلان عن اتفاقيات تمهد لعمل شركات النفط والتعدين.
    • شركة بي بي البريطانية تبرم اتفاقاً مع فنزويلا لاستكشاف الغاز الطبيعي في المياه البحرية.
    • الاتفاقيات الجديدة تعكس عودة النشاط بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
    • شركتا إيني وريبسول تعلنان مشاريع مماثلة في فنزويلا بعد مؤتمر الطاقة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "مئات الملايين" من براميل النفط تخرج من فنزويلا، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز مشاركتها في قطاع الطاقة الفنزويلي.

وتظهر بيانات حديثة ارتفاع صادرات فنزويلا إلى نحو 1.2 مليون برميل نفط يومياً لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ سنوات.

وقبل أيام، قال البيت الأبيض إن جارود أجين مدير المجلس الوطني للهيمنة في مجال الطاقة توجه إلى فنزويلا للقاء مسؤولين تنفيذيين في قطاعي الطاقة والتعدين ومسؤولين حكوميين، وفقاً لوكالة "رويترز".

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض تيلور روجرز في بيان: "تعمل الولايات المتحدة وفنزويلا على استعادة شراكتهما، وإعادة بناء العلاقات الاقتصادية، وتسهيل استثمارات غير مسبوقة ستعود بالنفع على الشعبين الأميركي والفنزويلي".

وكان موقع بوليتيكو قد أفاد في وقت سابق بأن مسؤولين من البيت الأبيض سيتوجهون إلى فنزويلا اليوم للإعلان عن اتفاقيات من شأنها أن تمهد الطريق أمام عدد من شركات النفط والتعدين للعمل في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

كما أبرمت شركة النفط البريطانية "بي بي" اتفاقاً مع فنزويلا لاستكشاف الغاز الطبيعي في المياه البحرية، وتعكس هذه الخطوة تسارع عودة النشاط في قطاع الطاقة بعد الإطاحة بالرئيس "نيكولاس مادورو".

وتشمل الاتفاقية مجالات تعاون محتملة في تطوير مشاريع الغاز والاستكشاف المستقبلي، وذلك بالتعاون مع شركة نفط فنزويلا المملوكة للدولة "بي دي في إس إيه".

وتأتي هذه الصفقة في أعقاب مؤتمر للطاقة عقد في كاراكاس جذب اهتمام المستثمرين وشركات دولية بقطاعات الطاقة، كما شهد القطاع اهتماماً أوروبياً متزايداً؛ حيث أعلنت شركتا "إيني" و"ريبسول" عن مشاريع مماثلة في البلاد.