من فرانكشتاين إلى سباقات F1
ترتيب أفضل 10 أفلام مرشحة لأوسكار 2026: من يتصدر القائمة؟
السينما لا تقدم لنا قصصاً فحسب، بل هي المرآة التي تعكس خوفنا وقلقنا وأحلامنا المكسورة. وفي القائمة القصيرة لأفضل فيلم لأوسكار 2026، يبدو أن المخرجين قرروا هذا العام مواجهتنا بكل شيء؛ من وحوش الماضي إلى كوابيس المستقبل.
هل تستطيع أفلام الرعب والأنماط 'التجارية' كسر القوالب النمطية للأكاديمية؟ أم أن الأصالة الفنية هي التي ستنتصر في النهاية؟
10. Bugonia
تخيل لو كان فيلم "Funny Games" لـ "مايكل هانيكي" يدور حول ثنائي من الحراس المهووسين بالبيئة بدلاً من مراهقين سيكوباتيين، ستحصل على فكرة عن "غرفة التعذيب" المحكمة التي صنعها "يورغوس لانثيموس". الفيلم يشهد تعاوناً جديداً بين لانثيموس وإيما ستون، لكنه يبدو وكأنه استهلاك لنمط مكرر عن الهوس بالمؤامرات والقوة، دون تقديم جديد يذكر.
9. F1
لنكن صريحين، فيلم "F1" ليس "Top Gun: Maverick". ورغم أنه عمل ضخم ومثير بصرياً، إلا أن وجوده في هذه الفئة دون ترشيحات في الإخراج أو التمثيل يجعله يبدو وكأنه "ملء فراغ" لنوعية أفلام "البلوك باستر" في القائمة، رغم براعته التقنية في نقل أجواء سباقات الفورمولا 1.
8. Frankenstein
نسخة غييرمو ديل تورو لـ "فرانكشتاين" عبر نتفليكس هي عمل بصري باذخ ومخلص لرواية ماري شيلي، لكنها تفتقد لتلك اللمسة الجامحة والسوداوية التي ميزت أعمال ديل تورو القديمة. الفيلم احتفاء بالصناعة اليدوية بعيداً عن الذكاء الاصطناعي، لكنه ظل حبيس "الاحترام" للنص الأصلي دون مخاطرة إبداعية حقيقية.
7. Sentimental Value
يواصل المخرج يواكيم ترير تألقه في دراما عائلية هادئة لكنها عميقة. الفيلم يتناول الأذى النفسي والعاطفي الذي نلحقه ببعضنا البعض، مع أداء مذهل من ستيلا سكارسغارد ورينيت رينسف. إنه عرض عاطفي مثير يثبت أن ترير لا يعرف كيف يصنع فيلماً سيئاً.
6. Marty Supreme
في الساعات الأخيرة من موسم الجوائز، يعاد تقييم هذا الفيلم الذي حقق نجاحاً كبيراً. تيموثي شالاميت يقدم أداءً جريئاً لشخصية أنانية، في ظل إنتاج متقن يجسد نيويورك في الخمسينيات. الفيلم ممتع ومصنوع ببراعة، وسيبقى كلاسيكية يفضلها عشاق السينما لسنوات طويلة.
5. Hamnet
فيلم كلوي تشاو "مدمر عاطفياً". القصة التي تتناول عائلة شكسبير بعد فقدان طفلهم الأصغر "هاملت" ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي تجربة غامرة بالمشاعر السحرية. أداء جيسي باكلي القوي يجعلها الأقرب لانتزاع جائزة أفضل ممثلة، والفيلم بحد ذاته سيصمد طويلاً في ذاكرة السينما.
4. Train Dreams
تأمل متسامٍ في الموت والحياة من إخراج كلينت بنتلي. أداء جويل إدجيرتون الاستثنائي يحول هذه القصة التي تبدو صغيرة إلى ملحمة عن الوجود البشري. ورغم عرضه عبر نتفليكس، إلا أن قوة الفيلم وجودته الفنية العالية جعلته محوراً للحديث طوال العام.
3. Sinners
هل يكسر فيلم مصاصي الدماء لـ "رايان كوغلر" القواعد ويفوز بالجائزة الكبرى؟ مع 16 ترشيحاً للأوسكار، يقدم مايكل بي. جوردان أداءً مزدوجاً مذهلاً في قصة مرعبة تدور في الجنوب الأمريكي خلال حقبة "جيم كرو". الفيلم حقق نجاحاً تجارياً هائلاً، وفوزه سيعني أن الأكاديمية بدأت تتماشى مع ذوق الجمهور العام.
2. One Battle After Another
أحدث روائع بول توماس أندرسون هي كلاسيكية فورية. الفيلم الذي يمزج بين الكوميديا السوداء والتشويق البارانويدي يجسد حالة القلق التي نعيشها اليوم. إنه فيلم "آيماكس" كارتوني يعكس واقعنا ببراعة، ويقدم خارطة طريق حول كيفية النجاة في عالم مضطرب.
1. The Secret Agent
المركز الأول يذهب للمخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو. فيلم حزين، عميق، ومليء بالإشارات السينمائية. يتناول قصة بروفيسور سابق (واغنر مورا) في خضم الاضطرابات السياسية في البرازيل عام 1977. الفيلم يمتلك دقة مذهلة ونظرة ثاقبة للعلاقات الإنسانية والسياسية، وهو العمل الذي يحمل روح السينما الحقيقية في طياته.
