بالتعاون مع هيئة مدينة الشباب
شركة «بروجكت تو» تنظّم ورشة تفاعلية بعنوان «مصنع المؤثرين» لتؤكد ريادتها في صناعة التأثير الرقمي
بالتعاون مع هيئة مدينة الشباب، أقامت شركة «بروجكت تو» للعلاقات العامة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «مصنع المؤثرين من الشغف إلى التأثير» في مساحة شباب 365 بمركز شباب مدينة حمد النموذجي، في مبادرة نوعية تستهدف إعداد جيل جديد من المؤثرين القادرين على إنتاج محتوى احترافي وصناعة تأثير مستدام في البيئة الرقمية وجاءت هذه الورشة ضمن جهود متكاملة لتأهيل الشباب البحريني وتمكينهم من أدوات التأثير الحديثة، حيث ركّز البرنامج على إعداد المؤثرين وفق منهج عملي متكامل يشمل بناء الهوية الإعلامية الشخصية، وصياغة الرسالة المؤثرة، وصناعة المحتوى الاحترافي، واستراتيجيات النمو على منصات التواصل الاجتماعي، والاتزان النفسي للمؤثرين، إضافة إلى استعراض أهم وأبرز أدوات التحليل الرقمي وقياس الأداء وفهم سلوك الجمهور.
قدّم الورشة الأستاذ طارق الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة «بروجكت تو»، مستعرضًا خبراته العملية ورؤيته المتقدمة في مجال الاتصال والتسويق الرقمي، ومقدمًا إطارًا تطبيقيًا يرسّخ مفهوم الاحتراف في صناعة التأثير، ويعزز وعي المشاركين بأهمية التخطيط الاستراتيجي وبناء العلامة الشخصية للمؤثر.
كما شارك في التحدث خلال الورشة كلٌ من الأستاذ أسامة أحمد مستشار استراتيجي لصنّاع القرار، والأستاذ محمد السليطي مستشار في العلاقات العامة ورائد أعمال، والمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ديما سليمان، والاستاذة سارة الصلب تنفيذي تسويق أول، حيث قدّموا مداخلات نوعية نقلت تجاربهم المهنية ورؤاهم العملية حول صناعة التأثير وبناء الحضور الرقمي الاحترافي.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الأستاذ طارق الكندي أن إعداد المؤثرين لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل أصبح مسارًا مهنيًا يتطلب تأهيلاً علميًا ورؤية واضحة ومسؤولية عالية في طرح المحتوى، مشيرًا إلى أن «بروجكت تو» تضع في صميم أولوياتها الاستثمار في الطاقات الشابة وتزويدها بالأدوات العملية التي تمكّنها من صناعة تأثير إيجابي وهادف في المجتمع.
وشهدت الورشة بُعدًا تطبيقيًا مميزًا، حيث أتاحت «بروجكت تو» للمشاركين فرصة الحصول على أول إعلان فعلي لهم، في خطوة عملية تهدف إلى نقلهم من الإطار النظري إلى تجربة حقيقية في سوق صناعة المحتوى، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويمنحهم انطلاقة واقعية نحو بناء حضور رقمي مؤثر ومستدام.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكة في تهيئة وإعداد المؤثرين الشباب، وترسيخ مفاهيم الاحتراف والمسؤولية في صناعة المحتوى، بما يواكب التحولات المتسارعة في بيئة الإعلام الرقمي.
