في العام 2003، استعانت السلطات السويسرية بالدكتور إبراهيم كريم بعدما تزايدت شكاوى المواطنين من شعورهم بالأرق والتعب والخمول عقب تركيب أبراج الاتصالات، بل إن الأمر وصل إلى حد رفع قضايا قانونية ضد الحكومة السويسرية. وهو ما دفع الحكومة للجوء إلى العالم المصري د. إبراهيم كريم الذي ابتكر منهجًا أو علمًا جديدًا يسمى “البيوجيومتري” (Biogeometry).
يقوم هذا العلم على فرضية وجود علاقة مثبتة بين الأشكال وطاقتها، وأن أي خلل يحدث في منطقة ما يمكن معالجته عبر إعادة التوازن من خلال تغيير شكل البناء، أو الفصل بين الأماكن، وغيرها من الحلول التقنية. وقد أُطلق مصطلح “معجزة هامبرغ” على ما حققه الدكتور إبراهيم في تجربته بسويسرا؛ حيث أشارت النتائج إلى تحسن كبير في صحة السكان، ما أدى لسحب الكثير من الشكاوى بفضل الحلول التي قدمها مخترع هذا العلم.
وبعد نجاح تجربة “هامبرغ”، تلقى الدكتور طلبًا عاجلًا من حكومة “هيرشبرغ” لمساعدتها في تحسين أحوال الماشية والإنتاج هناك، وقد وُثقت هذه التجربة أيضًا كنجاح جديد يضاف إلى سجل علم “البيوجيومتري”.
لقد قضيت معظم وقتي في إجازة نهاية الأسبوع وأنا أتحرى المعلومات عن ماهية هذا العلم، والخلاصة هي أنه يعمل على تعديل جودة الطاقة غير المرئية عبر تحديث الأشكال، والاستعانة ببعض الموروث الديني سواء كان إسلاميًا أو غير ذلك. ففي حال كان البلد مسلمًا، يلجأ الدكتور إلى طاقة أسماء الله الحسنى والبسملة والآيات القرآنية، بالإضافة إلى دلالات الحروف والأرقام.
هذا الاجتهاد الكبير الذي قدمه العالم أثار ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض، لكن العودة إلى تجاربه في سويسرا تجعل الكفة تميل نحو إمكان اعتماد طريقته في حل العديد من المشكلات، وتحسين طاقة اليوم وجودة الحياة بتكلفة زهيدة، وهو ما قد تحتاجه البشرية بشدة، خصوصًا في المرحلة القادمة.