+A
A-

فيديو: الحاج عبدالرحمن مصطفى: بعد “النفرة” أقول لن أعود.. ثم أعود مجددًا!

من روح الضيافة العربية، حيث يُكرّم الضيف في كل بيت، فما بالك بضيوف الرحمن؟ هذه العلاقة الخاصة بين الحجاج وكوادر حملات الحج، يراها الحاج عبدالرحمن مصطفى، أحد كوادر حملة السلام للحج والعمرة، جزءًا من دروس موسم الحج الغني بالتجارب والمعاني. وفي الحلقة الأولى من بودكاست “رحلة حج”، استضافت “البلاد” الحاج عبدالرحمن مصطفى في إطار الاستعدادات لموسم الحج المقبل، حيث تبرز الجهود المتواصلة التي تبذلها حملات الحج البحرينية لخدمة ضيوف الرحمن، وفيها مشاهد من العطاء والصبر والتفاني، فالخطوة الأولى من الاستعدادات تتمثل في إطلاق حملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لشرح الآلية المستحدثة للتسجيل التي تصدرها اللجنة العليا لشؤون الحج والعمرة، ففي كل عام، هناك إجراءات جديدة، وواجبنا أن نوصلها للراغبين في أداء المناسك بأسلوب مبسط يضمن وضوحها للجميع”.
 

هناك بعض المواقف الصعبة، ومنها ما أشار إليه الحاج عبدالرحمن كأن ينسى الحاج جواز سفره أو محفظته داخل حقيبته التي تم شحنها في الشاحنة استعدادًا لانطلاقها إلى البحرين، وهنا، يضطر الفريق إلى إفراغ الشاحنة بأكملها للوصول إلى الحقيبة المطلوبة، إلا أن هذه المواقف تعلمنا الصبر والانضباط، كما تكشف أهمية التنظيم الدقيق.

دروس دعوية وأجواء روحانية
وعلى الرغم من أن وقت الحاج مكرس للطاعة، لكن الحاج عبالرحمن يستدرك بالقول، بأن هناك تنظيما لدروس دعوية وروحانية لإثراء الرحلة الإيمانية، وتوفير أجواء تساعد على استثمار كل لحظة في موسم الحج، مشيدًا في هذا الإطار، بتنظيم وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية المتطور لا سيما بعد  جائحة كورونا، مؤكدًا أنه أسهم في تقليل مشكلات ضياع الحجاج بقوله: ”الأخوة في المملكة العربية السعودية يقومون بجهود كبيرة من خلال اللوحات الإرشادية والتوجيه المستمر”، مثمنًا ايضا التعاون الوثيق مع بعثة البحرين للحج واستجابتها السريعة لمواكبة الاحتياجات”.

تعب ينقلب إلى رضا
وعن أصعب لحظة في الموسم يختتم قائلا :”في النفرة، يشعر الإنسان أن موسم الحج قد انقضى، ويغلبه التعب بعد أيام طويلة من الجهد، لكن ما إن يستريح قليلًا حتى يزول التعب وتبقى الراحة النفسية والرضا وفي كل عام أقول هذه آخر سنة، ثم أجد نفسي أعود مجددًا، وهذا سر من أسرار الحج”.