+A
A-

دون آثار جانبية.. زيت عشبة طبيعية قد يعالج القلق

أظهر بحث جديد أن زيت الخزامى، الذي يباع كمكمل غذائي، قد يكون فعالا في تخفيف أعراض القلق بدرجاته المختلفة، دون التسبب في الإدمان أو الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بالأدوية التقليدية.

ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.

أظهر بحث جديد أن زيت الخزامى، الذي يباع كمكمل غذائي، قد يكون فعالا في تخفيف أعراض القلق بدرجاته المختلفة، دون التسبب في الإدمان أو الآثار الجانبية الشائعة المرتبطة بالأدوية التقليدية.

ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.

وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية.

ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.