دعني أستاذي الكريم أن أذكرك بما قلته لك في رسالتي الثانية، فقد ناشدتك الإيعاز إلى إدارة الموارد البشرية بإخطاري بنتيجة الاختبارات والمقابلات الشخصية التي أجرتها معي اللجنة المختصة بالتوظيف لديكم وأود أن أبشرك بأن هذا تم مع الشكر الجزيل والامتنان. . فقد تسلمت خطاباً بقبولي موظفاً في إدارة الحسابات وهذا ما كنت أطمح إليه وهذا هو تخصصي في الدراسة الجامعية. فشكراً لمتابعتك واهتمامك. أنت تعلم استاذي الكريم وقع مثل هذا الخبر السعيد علينا وبعد جهود جادة ومضنية في الدراسة والتحصيل العلمي. لعلي أستطيع القول الآن وبعد حصولي على المؤهل بأن الانخراط في الدراسة الجامعية هو مسؤولية والتزام بل يمكنني القول بأنه إحدى المسؤوليات التي قد نواجهها وتتطلب منا مثل هذا الالتزام الجاد خاصة وإن هناك رسوم وتكاليف أخرى مصاحبة في هذا الشأن.
. الذي أسعدني أكثر استاذي الكريم هو اجتماع مدير الموارد البشرية معي واطلاعي على الأنظمة المعمول بها في مؤسستكم وترتيب دورة تهيئة أقضي خلالها مدة ثلاثة أيام في كل وحدة من الوحدات التنظيمية في المؤسسة للإلمام بالمهام الوظيفية فيها والعلاقة التنظيمية والمهنية التي تربطها ببعض وموقع إدارتي - إدارة الحسابات و مسؤولياتها تجاه هذه الوحدات. في الحقيقة أجده إلزاماً عليّ استاذي الكريم أن أشيد بالتنظيم المميز والمهنية العالية التي تتمتع بها إدارة الموارد البشرية لديكم. . هناك أمر مهم آخر وددت اطلاع سيادتك عليه وهو تبني إحدى المؤسسات بتوفير دورة تدريبية تخصصية لي وهذا سيكون له الأثر الإيجابي والفاعل في إعدادي للحياة العملية وترجمة ما تعلمته نظرياً إلى واقع عملي. هذه الدورة تقدم لنا دون تکالیف أو رسوم فخالص الشكر والتقدير لهذه المؤسسة التي تعنى وتساهم بهذه الجهود المميزة للإعداد لسوق العمل. . خلال دورة التهيئة تحدث مدير الموارد عن أمر في غاية الأهمية في رأيي المتواضع ألا وهو التركيز لفهم الثقافة المؤسسية وهذا عامل مهم كما تعلم استاذي الكريم للتكيف مع بيئة العمل وأسلوب التعامل والتواصل مع العاملين. فهم الثقافة المؤسسية أمر ضروري كما يقول بعض علماء الإدارة فمعظم الخلافات والنزاعات قد يكون مصدرها عدم فهم هذه الثقافة.
وختاماً أستاذي الكريم لك خالص الشكر والتقدير،،
كاتب بحريني