+A
A-

ولية أمر: ابني ليس محروماً من التعليم وأعتذر لوزارة التربية

تلقت صحيفة "البلاد" رسالة من والدة الطفل المنشور مناشدته عبر رسائل قراء صحيفة البلاد، عبّرت فيها عن رغبتها في توضيح موقفها بعد أن فُهمت الرسالة بشكل خاطئ تجاه وزارة التربية والتعليم.

وأكدت الأم، من خلال رسالتها التي تنشرها صحيفة البلاد، تقديرها الكبير للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم معها ومع طفلها، مشددة على أن ما تم تداوله لم يكن مقصودًا به الإساءة بأي شكل من الأشكال. وذلك لتوضيح الرسالة التي فُهمت بشكل خاطئ دون قصد على وزارة التربية و التعليم التي بذلت جهودًا كبيرة معي ومع طفلي.

وأوضحت، "أنا أم لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، يعاني من وضع صحي خاص، حيث يستخدم الكرسي المتحرك. كنت قد وجهت رسالة في وقت سابق نُشرت عبر صحيفتكم الموقرة، هدفت من خلالها إلى مناشدة وزارة الإسكان لتسريع حصولنا على وحدة سكنية تتناسب مع وضعه الصحي، وتمكّنه من عيش حياة كريمة ومستقرة".

وأضافت "للأسف، خانني التعبير في تلك الرسالة عندما ذكرت أن “ابني لم يتلقَ التعليم”، وهو ما تم فهمه على أنه تقصير من وزارة التربية والتعليم، وهذا لم يكن المقصود إطلاقًا، بل كنت أُعبر عن صعوبة الوضع الصحي والمعيشي الذي يواجهه طفلي".

وأكدت من خلال رسالتها هذه "أن وزارة التربية والتعليم لم تُقصّر أبدًا في دعم ومساندة طفلي، بل كانت على تواصل دائم معي، وحرصت على توفير الدعم النفسي والأكاديمي المناسب له، حتى استطاع بفضل الله ثم بفضل تعاونهم، أن يجتاز جميع امتحاناته بنجاح، وهو اليوم مسجل رسميًا في إحدى المدارس الحكومية منذ سنة 2022 حتى الان". 

وتقدمت بخالص الإعتذار إلى وزارة التربية والتعليم على أي سوء فهم ناتج عن الرسالة السابقة، وشكرت جهودهم المخلصة ومتابعتهم المستمرة لحالة طفلها.

 

أم الطفل