+A
A-

الذوادي يكشف لـ “البلاد” تفاصيل مرحلة “كسر العظام”

مع تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني، أطلق المستشار الاقتصادي مشعل الذوادي حملة توعوية لمكافحة الاحتيال الإلكتروني بمملكة البحرين، وتهدف الحملة إلى تعزيز وعي الأفراد بأساليب الاحتيال الحديثة، وتأتي هذه المبادرة لكثرة المحاولات الإجرامية التي تستهدف الحسابات البنكية، والبيانات الشخصية للمواطنين والمقيمين.
وذكر أن القضايا الاحتيال المنتشرة تمر بمراحل متقدمة وخطيرة، ومنها مرحلة “كسر العظام” التي يتظاهر بها المحتالون بإمكانية استرجاع المبالغ من خلال مكاتب محاماة وهميين خارج المملكة، وتأتي مباشرة بعد مرحلة “الرصاصة القاضية” وهي المرحلة التي يتم سرقة المبالغ من العملاء منها.
وقال: “المحتالون يلجأون إلى نشر إعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي توهم الضحية بأن هناك جهة قانونية خارجية تمكنت من استرجاع المبلغ المسروق، ويعرضون التواصل المجاني دون مقابل مادي في البداية”.
وأضاف أن هناك حالة واقعية حصلت في البحرين، بقيام أحد الضحايا بدفع 10 آلاف دينار مبلغ توثيق الحكم وتنفيذه لمحام وهمي، وبعد ذلك اتضح أن جميع الوثائق القانونية كانت مزوّرة ومصممة عبر الفوتوشوب.
وفي حالة أخرى، امرأة أرادت شراء عقار في تركيا، ودفعت 12 ألف دينار لشراء العقار، فقامت بكسر الوديعة، وعند دخول المبلغ لحسابها البنكي تم سحبه على الفور فخسرت مدخراتها. 
ودعا المواطنين والمقيمين في البحرين، إلى عدم بناء أمل زائف الذي يبيعه هؤلاء المحتالون وعدم التعلق بقشة للنجاة من الغرق.
وأكد عن أهمية متابعة المصادر الرسمية مثل الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، ومتابعة حساب الحملة للحصول على المستجدات قائلًا: “أقوم شخصيًّا بمتابعة وتحليل البيانات عن هذه القضايا وأوضحها للجمهور، لعدم سقوط المزيد من الضحايا”.
واختتم تصريحه قائلًا: “أعمال الاحتيال لا تتوقف، بل تتجدّد كل يوم، وفي هذا العام رصدنا 82 مجموعة احتيال، كل منها يحتوي على 230 شخصًا يتناوبون على تنفيذ هذه العمليات، لذلك يجب الحذر من الاتصالات المشبوهة، والروابط غير الموثوقة، والتعامل مع الغرباء عبر وسائل التواصل، وعدم ترك الأطفال تتواصل مع الغرباء، وعدم تصوير الوجه 360 درجة بالكمبيوتر”.