تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، فشمل برعايته الكريمة، في 18 ديسمبر 2024م، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حفل افتتاح مشروع تحديث مصفاة بابكو للتكرير، كأكبر مشروع استراتيجي في قطاع الطاقة في تاريخ مملكة البحرين، بالتزامن مع احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية وعيد الجلوس الـ 25 لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم.
وألقى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز، كلمة في الاحتفال بافتتاح “أحد أحدث مصافي تكرير النفط بالمنطقة والعالم بأسره، تبنت فيها أحدث التقنيات الفنية تطورا، وإلى ما توصلت إليه التكنلوجيا الصناعية في هذا المجال لأضخم مشروع رأسمالي يتم تنفيذه في تاريخ المملكة، وتتزامن انطلاقته مع مرور أكثر من 93 سنة، وهو العمر التاريخي لاسم “بابكو” العريق، الذي شهد أول تدفق لكميات النفط الخام في منطقتنا الخليجية في الثلاثينات من القرن الماضي. إنه المشروع الذي سيعزز المستقبل المشرق للوطن ولقطاع النفط والغاز والطاقة، بما يضمه من 15 محطة فرعية و21 وحدة معالجة جديدة، لتتمكن من تكرير كميات تصل إلى 400 ألف برميل يوميا، ما سيضاعف أرباح الشركة نتيجة لزيادة السعة الإنتاجية وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة، ضامنا تحقيق مزايا طويلة الأجل في التكلفة التنافسية، شارك في تنفيذها تحالف عالمي من أهم الشركات المتخصصة، بالإضافة إلى الشركاء المحليين... يستعد أكثر من 500 مهندس بحريني، من الجنسين، لمتابعة تشغيل وحدات المشروع وإدارته”.
ولم يأت هذا المشروع الاستراتيجي من فراغ بل تم “إنشاء أول مصفاة لتكرير النفط بالبلاد في 12 يوليو 1936م بطاقة 10000 برميل يوميا، افتتحها المغفور له سمو الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين آنذاك في 11 ديسمبر 1937م، وكانت البحرين الدولة الثانية عشرة المنتجة للنفط في العالم” وفقا لكتاب أنجيلا كلارك “نفط البحرين والتنمية 1929 - 1989”. ونكمل.