+A
A-

عشقت اللغة العربية الفصحى فتألقت في التأليف والإلقاء والخط

عشقت اللغة العربية الفصحى، فأصبحت شغفها الكبير، لتتطور بشكل سريع في العديد من مهاراتها، وتتألق في التأليف والكتابة الإبداعية، والإلقاء والتعليق الصوتي وتقديم الفعاليات بثقة وطلاقة، والخط العربي الجميل، في ظل دعم لا يتوقف من مدارسها الحكومية بمختلف مراحلها الدراسية وصولاً إلى مدرسة سترة الثانوية للبنات.

 تلك هي الطالبة أنفال محمد حسن العالي، والتي تحمل الكثير من الامتنان لمدارسها ومعلماتها منذ المرحلة الابتدائية، حيث كان لحصص اللغة العربية الدور الأبرز في تعلقها باللغة الأم، ثم وجدت الدعم والرعاية والتشجيع لهذا الشعف، فبرزت موهبتها في الخط العربي في الثالث الابتدائي، وشيئاً فشيئاً ازدادت قدراتها في الصفوف الدراسية اللاحقة، إلى أن اختيرت في المرحلة الثانوية للانضمام لفريق "مراسلو مدارس" التابع لإدارة الاتصال بوزارة التربية والتعليم، لتساهم في التغطية الإعلامية على مستوى مدارس المملكة، وتفوقت في عدة مسابقات متصلة بمواهبها، وفازت مؤخراً بجائزة الطالبة المتميزة في ثانوية سترة.

وعن طموحها الحالي، قالت أنفال إنها تتطلع للفوز بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للطالب المتميز، وتعمل على المشاركة فيها، كما ترغب في استثمار قدراتها اللغوية على نطاق أوسع في وطنها، عبر تقديم الفعاليات الكبرى أو المشاركة في المسابقات الوطنية والإقليمية والدولية.

مديرة ثانوية سترة الأستاذة آمال علي نصيف، تحدثت عن أنفال بقولها: " هي ليست طالبة موهوبة فقط، بل أثبتت أنها شخصية مؤثرة وقادرة على إلهام الآخرين، كما تؤكد قصتها أهمية دور وزارة التربية والتعليم في رعاية المواهب الطلابية وتوفير البيئة المناسبة لصقل طاقاتهم، لبناء جيل قادر على الإبداع والابتكار وقيادة المستقبل".