+A
A-

السيارات الصينية مريحة للمستهلك وتتميز بالضمان والتكنولوجيا

في الحلقة الثالثة من "بودكاست لايت" تناقش صحيفة "البلاد" موضوع أسباب انتشار السيارات الصينية في شوارع البحرين، وزيادة الاقبال عليها، والصعوبات التي تعترضها.

وضيف الحلقة هو المتخصص في السيارات برير جاسم، والذي له باع طويل بهذا المضمار، ومعرفة واسعة.

برأيك، ما سبب الانتشار الواسع للسيارات الصينية في البحرين رغم حداثة التجربة؟

الجودة، والتنافسية بالسعر، والسرعة في تطوير اشكال السيارات الصينية، وأيضاً المواصفات المتنوعة، والمريحة للمستهلك، قياساً بالموديلات الأخرى، حيث تتخطاها بهذا المضمار بسنوات طويلة، كما ان الاحجام التي تقدمها الشركات الصينية مختلفة، ومتنوعة، وفي متناول احتياجات المستهلك.

كما أن جودتها أضحت عالية جداً، حيث تهتم شركات الصينية، بتزويد الأسواق العالمية، بسيارات ذات جودة، وضمان مميز، وتكنولوجيا عالية، تساعد على اطمئنان واقبال المستهلك عليها.

هل ترى بأن أسعارها في متناول اليد؟

ارتفاع أسعار السيارات المضطرد هو ارتفاع عالمي، طال كل الموديلات بلا استثناء، وليس السيارات الصينية فحسب، والتي تظل أسعارها تنافسية مقارنة بغيرها، وقياساً بمواصفاتها، ومزاياها، وهذا أمر يلاحظه المستهلك بوضوح.

لماذا تتحفظ بعض شركات التأمين على تأمينها؟ واذا امنتها فالسعر يكون مرتفعاً؟

الأمر يرتبط بسبب عدم وفرة قطع الغيار ببعض الأحيان، وعدم وفرتها خارج مظلة الوكيل، فشركات التأمين -وكما تعلم – تلتزم بتوفير قطع الغيار من الوكيل لسنوات معينة، ثم تنتقل بعدها الى السوق المحلي.
كما أن عدم وفرتها، يدفع بعض شركات التأمين الى شطب السيارة، والغائها، في حالة الحوادث البليغة، بسبب ارتفاع كلفة التصليح، وقيمة قطع الغيار، ولربما تأخر تصليحها.
ولقد عانى السوق من مسألة تأمين السيارات الصينية حين دخلت البحرين لأول مرة العام 2015، لكن الوضع تغير وتحسن بشكل كبير الآن.

كثير من المحال تبيع قطع غيار الوكالات الأخرى كاليابانية والأميركية بوفرة خارج نطاق الوكيل، فكيف تستطيع وكالات السيارات الصينية مواجهة هذا التحدي؟

هذه تحديات تواجهها وكالات السيارات الصينية بكل تأكيد، خصوصاً مع اتجاه الزبائن بعد ثلاثة سنوات للخروج من مظلة الوكالة الى السوق المحلي لشراء قطع الغيار وغيرها.
وحالياً هنالك محلان في البحرين لبيع قطع الغيار الصينية، وكذلك من خلال مواقع "أون لا ين" وفي تطبيق "انستجرام"، ووجود قطع الغيار خارج الوكيل، سيساعد على اقبال الناس لشراء السيارات الصينية بشكل أكبر، كما سيخفف من صعوبات التأمين على السيارة.

هل تعتقد أن السيارات الصينية بمواصفاتها الحالية متوائمة مع أجواء الخليج؟

بكل تأكيد، ولو كانت غير موائمة لذلك، لما استطاعت حتى الآن الاستمرار والانتشار، كما أن دخولها مرهون بمطابقتها للمواصفات القياسية الخليجية والتي تضع عامل الطقس بصدارة الأولويات في اختبارات جودة السيارات.