+A
A-

الدخيل: السوق يغرق بأطنان من الصافي بحجم الأصبع .. فأين الرقابة؟

قال رئيس جمعية قلالي للصيادين محمد الدخيل للـ"البلاد" إن إغراق الأسواق المحلية بأطنان من الصافي "السحيل" وهو الصغير الحجم، يعطي مؤشرات سيئة بشأن الصيد الجائر، واستخدام الغزول الممنوعة دولياً، والتي تقضي على مصائد الأسماك، وتجرفها جرفاً.

وأشار الدخيل بأن هنالك من يستهلكها، وآخرون ممن لا يعجبهم هذا الحجم، لشح كمية لحم السمك فيه، مضيفاً" الكميات التي تنزل يومياً بالسوق المحلي هذه المرة، ضخم للغاية، ويصنفها الكثير من البحارة بالضخمة جداً".

وتابع" يحب أن يتكاتف جميع المسئولين وذوي العلاقة السن كافة القرارات اللازمة للحفاظ على سمك الصافي "السحيل" والذي موطنها البحرين لكي تبقى، ونضمن بعدم انقراضها وعدم هجرتها، ووضع الرقابة على البحار والأسواق معاً، والأهم ردع المخالفين، ومحاسبتهم، والذين نراهم في زيادة".

وتساءل الدخيل" هل هو مسموح صيد الأسماك الصغيرة بهذه الكميات الضخمة؟ وكم عدد الزبائن المقبلين عليها؟".

وأضاف" القرارات الجديدة الخاصة بالبحر، تصب جميعها في صالح الصالح المواطن، وفي صالج البحر، والمقدرات السمكية الوطنية، وفي صالح الأمن الغذائي، والذي يجب أن نكون نحن الأكثر حرصاً عبر الشراكة المجتمعية للمحافظة عليه".

واردف" صيد الصافي "السحيل" ليس بالأمر الجديد، بل هو موجود وقائم منذ سنوات، ولكنه بزيادة كبيرة هذا العام، ولربما جاء هذا كردة فعل للقرارات الرسمية بشأن البحر، وبشأن فترة حظر الصيد".

وابان الدخيل" يتم اصطياد السمك الآن، ومنه الصافي "السحيل" وغيره، عبر الوسائل المحرمة، كـ"الكوفة" والتي كانت تستخدم بصيد الروبيان، حيث تصطاد السمك الصغير والذي لا يتجاوز بحجمه الأصبع".

وتابع" مخالفة الذين يتخطون القوانين ولا يبالون، هو الرادع الأمثل، وهو الرسالة التي نريدها ان تصل لأقرانهم، لكي لا يتجاوزا الحد في هدر الثروات البحرية الوطنية، وتدميرها، لأجل المنافع الشخصية البحتة".