+A
A-

حسين لـ“البلاد”: تكلفة إنتاج الكيلووات الواحد من الطاقة الشمسيـة أقل من السعـر الاعتيادي

  • قدرة‭ ‬الألواح‭ ‬الشمسية‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬تزداد‭ ‬دائما

  • على‭ ‬جميع‭ ‬الجهات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التحول‭ ‬للطاقة‭ ‬الشمسية

 

قال المختص في الطاقة الشمسية، محمد عبدالغفار حسين، إن تعرفة إنتاج الطاقة الشمسية لـ”الكيلووات” الواحد، تقل كثيرا عن التعرفة العادية للمؤسسات التجارية والبالغة 30 فلسا للوحدة.
وأشار لـ “البلاد” على هامش تدشين إنتاج الطاقة الشمسية في الجامعة الملكية للبنات، إن التكلفة تقل كثيراً عن ذلك، وبهذا تصبح جميع الأطراف مستفيدة، الشركة التي تولت تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية، والجهة المستفيدة، والبيئة، وغيرها من الجهات.
وأضاف “اليوم لدينا حتى الآن 12 ميغاوات في البحرين مع مؤسسات مختلفة، ولدينا 300 ميغا وات قيد التنفيذ، و100 ميغاوات لاحقاً، وجميعها مع مؤسسات صناعية وتجارية ومراكز بيانات والعديد من المؤسسات الأخرى”.
وبيّن قائلاً “في بدايات عملنا قبل 9 سنوات، كان إنتاج سعر الكيلووات الواحد للطاقة الشمسية يكلف 70 سنتاً أميركياً، أما اليوم فوصل إلى 11 سنتا، والتقنية تتطور باستمرار، وقدرة الألواح الشمسية على إنتاج الطاقة تزداد دائماً، فسابقاً، كانت تنتج 19 % أما اليوم فارتفعت إلى 23 %، ومن الممكن أن تزداد أيضاً في المستقبل”.
وأضاف حسين “اليوم أيضا هناك تقنيات جديدة، حيث يمكن تركيب ألواح شمسية على مواقف السيارات، تكون مزدوجة الاستيعاب، فتأخذ الطاقة من الأعلى التي تأتي من أشعة الشمس مباشرة، وتأخذ الطاقة من الأسفل، من انعكاس الطاقة”.
وتابع “المشروع في البحرين مربح للمنشآت الصناعية أو التجارية أو غيرها، والتي تأخذ سعر الوحدة الكهربائية بالأسعار التجارية، نحن ننظر إلى سعر التعرفة للكيلووات الواحد في المدينة أو الدولة التي نعمل بها، وبهذا نعمل على احتساب المعادلة كاملة”.
وحث محمد عبدالغفار حسين، جميع الجهات والمؤسسات إلى التحول إلى الطاقة الشمسية التي تعتبر نظيفة، وأقل تكلفة، ومستدامة، فهو مشروع رابح من جميع الجهات.