قمة تونس 2019:
ما يجمع العرب أكثر مما يفرقهم
استهل البيان الختامي لقمة تونس التي عقدت في الحادي الثلاثين من مارس 2019 وهي القمة العربية الثلاثين، بنص أكد أنّ ما يجمع البلدان والشعوب العربية أكثر بكثير ممّا يفرّقها، بفضل قوّة الروابط الحضارية العريقة والتاريخ والمصير المشترك، وعرى الأخوة ووحدة الثقافة والمصالح المشتركة، وأنّ استمرار الخلافات والصراعات في المنطقة، ساهم في استنزاف الكثير من الطاقات والإمكانيات العربية، وتسبب في إضعاف التضامن العربي وأثّر في الأمن القومي العربي، كما أتاح التدخل في شؤون المنطقة.
وجاء في البيان فقرة مهمة نصت على أنه من غير المقبول استمرار الوضع الراهن، الذي حوّل المنطقة العربية إلى ساحات للصراعات الدولية والإقليمية والنزاعات المذهبية والطائفية، وملاذات للتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في بلداننا.
وشمل “إعلان تونس” 17 بندًا تناولت ملفات القضية الفلسطينية، مرتفعات الجولان السورية، الأوضاع في عدد من الدول العربية، إضافة إلى عودة النازحين واللاجئين إلى دولهم، ومكافحة الإرهاب، والمصالحة والتنمية في الدول العربية، والعلاقات العربية الإيرانية.
وشدد الإعلان على أنّ تحقيق الأمن وتوطيد مقوّمات الاستقرار في المنطقة، يستوجب تكثيف الجهود لإنهاء كلّ أشكال التوتّرات والصراعات، والتركيز على معالجة أسباب الوهن ومظاهر التشتت، وأخذ زمام المبادرة في تسريع مسارات تحقيق التسويات السياسية الشاملة للأزمات القائمة.