"البلاد" ترصد ارتفاعاً مستمراً بأسعار حليب الأطفال
-
اختلاف سعر علبة سعة 800 غرام بحدود دينار ونصف
رصدت “البلاد” استمرارا ملحوظا في ارتفاع أسعار حليب الأطفال، واختلاف هذه الأسعار بين متجر وآخر بالرغم منه ذات المنتج، وذات الكمية، وسنة التصنيع.
وتفاوتت فجوة أسعار الاختلاف من دينار إلى دينار ونصف في العلبة سعة (800 غرام)، لمنتج مشهور، ومتداول على الأرفف، في أغلب محلات السوبرماركت والصيدليات.
كما طال الاختلاف أيضا علب الـ(400 غرام) والتي تختلف بها الأسعار، وفقا لطبيعة المتجر الذي يعرضها للبيع، ما يعني أن على الزبون البحث والمقارنة بين أكثر من متجر، في حالة شرائه لكمية شهر كامل، أو في حالة بأن لديه أكثر من طفل يتناول الحليب.
ويحتاج الطفل بعمر السنتين وأقل، إلى ثلاثة علب على الأقل سعة (800 غرام)، والطفل الرضيع إلى أكثر من ذلك، بسبب حاجته لشرب الحليب كل ساعتين تقريبًا، ما يعني 12 مرة يوميًا، وإذا كان بمتوسط السعر 80 دينارا للعلبة، فالمجموع الكلي هو 21 دينارا، يضاف إليها الحفاظات، والسيريلاك، وبقية المكملات الغذائية التي يحتاجها الطفل.
ومن الملاحظات التي رصدتها “البلاد” ارتفاع أسعار حليب الأطفال بشكل مبالغ فيه على أرفف الصيدليات، حيث يتم عرضه للبيع بسعر مبالغ فيه قياسًا بأسعار المتاجر، ولأسباب غير مفهومة.
وتوجد في البحرين منتجات حليب الأطفال لعدد من الشركات الأوروبية الشهيرة التي يقدم على شرائها المواطنون والمقيمون وهي بحدود الخمس شركات شائعة الانتشار، وتتفاوت الأسعار بينها بشكل طفيف، ومتوسط، ولكن الإشكالية الرئيسية هي تفاوت أسعار ذات المنتج بين رف متجر وآخر.
وسبق لكتاب الصحيفة أن نشروا عن هذا الأمر، في مرات سابقة، وبفترات زمنية متفاوتة، دون أي تغير ملحوظ في هذا الشأن حتى لحظة كتابة هذه السطور.