الفائز بجائزة أفضل مخيم للأسبوع الماضي خالد جناحي: الالتزام بإجراءات السلامة يكفل نجاح موسم التخييم
أكد خالد جناحي، صاحب مخيم “الفخامة” الفائز بجائزة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لأفضل مخيم بأحد الأسابيع الماضية، أهمية التزام المخيمين بإجراءات الأمن والسلامة، سواء من حيث توفير طفايات الحريق، أو صندوق الإسعاف الأولي، والأهم وجود أكثر من منفذ للحالات الطارئة إن حدثت.
“البلاد” زارت المخيم واطلعت على مرافقه، وأشار جناحي في حديثه للصحيفة إلى أن المخيم مصمم بحيث تكون فيه المساحات المفتوحة رحبة، وعلى امتداد الرؤية، وبذات الرمل الأصلي في المنطقة، الذي بدا ناعمًا لحد كبير، مضيفًا “فضلنا أن يكون المكان على طبيعته بقدر الإمكان، بلا عشب صناعي، أو طوب”.
وبيّن أن المخيم يحتوي على ساحة لعب للأطفال، حيث توجد أرجوحات وألعاب أخرى بالقرب من الباب الرئيس للمخيم؛ من أجل سلامة الأطفال في حالة الطوارئ.
وتابع “هنالك 3 خيام رئيسة، واحدة للصلاة والجلسات الخفيفة، والخيمة الثانية مفتوحة وتطل على المخيم عموما، وهي ممتعة خصوصًا في الفترات الصباحية، وفيها جلسة واسعة تستوعب أكثر من 15 شخصًا، وأخرى للجلسات العائلية”.
وأضاف “كما توجد جلسة رئيسة بوسط المخيم من الخشب المؤثث لشرب الشاي وتبادل الأحاديث، وتوجد زاوية للشواء، ودورة مياه مرتفعة نسبيًّا عن الأرض، كما اهتممنا بإحضار بعض المشاتل الصغيرة وتوزيعها على المخيم؛ لكي تضفي عليه جمالية ورونقًا”.
وفي سؤال عن عدد طفايات الحريق الموجودة في المخيم أجاب “توجد 4 طفايات، واحدة بمنتصف المخيم، وواحدة من جهة المولد الكهربائي، وأخرى بالقرب من المطبخ، وأخرى بالقرب من الخيام، وهو التزام نهتم فيه من قبل الإعلان عن أهميته من الجهات المختصة”.
وعن الأسباب التي تشجعه على الإقبال على التخييم في كل موسم، قال جناحي “هذه هي المرة الثالثة التي نخيّم بها، ولقد كانت هنالك فترة توقف أثناء الجائحة، ولكننا عدنا للتخييم مجددًا بفضل ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث يمثل موسم البر متنفسًا للأولاد وللعائلة ككل، وفرصة للابتعاد عن ضوضاء المدينة، وصخبها، والحضور لهذا المكان الجميل”.
وتابع مبتسمًا “هنالك بعض العادات التي نقوم بها نحن الرجال في موسم التخييم، تمثل عادات جميلة لا تكون بمتناول أيادينا دائمًا، كالشواء، والطبخ، وإشعال الضوء، والاستمتاع بالعمل في المخيم، من تمديد (الكيابل) والكهرباء، وتجهيز المخيم بشكل عام، حيث تكون فرصة لكل شخص بأن يظهر إبداعاته في المضمار الذي يجد نفسه فيه”.
وأكد أهمية التزام المخيمين بالحفاظ على البيئة، وعدم رمي المخلفات الشخصية، وأن يلتزموا بإجراءات الأمن والسلامة، التي هي من أهم مسببات نجاح موسم التخييم.
