لقاء سموه دافع معنوي لبذل المزيد من العطاء
خريجو برنامج رئيس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية: أحببنا التحدي وعشقنا الإنجاز وجاهزون لخدمة الوطن
أكد خريجو برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية إن لقاء ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بهم، أمس (الاثنين)، جاء ليعبر عن أهمية الاستثمار الحقيقي في أبناء الوطن بما يسهم في تحقيق المنجزات الوطنية التي تصب في تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، معربين عن بالغ فخرهم واعتزازهم بهذا اللقاء، وعزمهم على تحقيق أهداف المملكة التنموية بسواعد أبناء البحرين المخلصين الذي أحبوا التحدي وعشقوا الإنجاز، مشيرين إلى أن البرنامج أتاح لهم فرصة التعرف على طبيعة العمل الحكومي عبر الاطلاع على آلية صنع القرار ووضع الأولويات للبرامج الحكومية وتنفيذ المشاريع وفق الأهداف والتطلعات المنشودة.
العلوي: عائلة البرنامج تحتضن 100 خريج
من جانبه، أعرب الوكيل المساعد لتنمية الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة خالد العلوي، خريج الدفعة الرابعة من برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، عن سعادته بلقاء صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي يعتبر دافعاً معنوياً لبذل المزيد من العطاء، وحافزاً للإبداع والابتكار في العمل الحكومي.
وقال: “إن عائلة البرنامج أصبحت أكبر باحتضانها أكثر من 100 خريج من مختلف الجهات الحكومية، حيث يعمل الجميع بروح #فريق_البحرين لاقتراح المبادرات وتطويرها، وفق رؤية صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً اعتزازه بكونه أحد خريجي هذا البرنامج الذي يعتبر أهم محطة في حياته العملية.
وأضاف أن من أبرز الدروس المستفادة من هذا البرنامج هو العمل عن كثب مع صنّاع القرار للاستفادة من خبراتهم، علاوة على التفكير والتخطيط الإستراتيجي بالإضافة إلى مهارات التفاوض والإقناع والتقديم، التي مكّنته من أداء مهامه وتوظيفها لإنجاز العمل بكفاءة واقتدار.
بوعلي: العمل بالقرب من صناع القرار
وأشارت نائب الرئيس التنفيذي للعمليات الضريبية والامتثال في الجهاز الوطني للإيرادات نور بوعلي، إلى أنها التحقت بالبرنامج في دفعته الأولى مضيفة أن البرنامج يتيح لمنتسبيه العمل بالقرب من صناع القرار، والاطلاع المباشر على آلية العمل الحكومي وأولوياته، علاوة على قربهم من البرامج والمشاريع التي يتم دراستها والعمل عليها، مؤكدة أن البرنامج صقل شخصيتها وزاد من مهاراتها وخبراتها؛ لتصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحمل ضغط العمل، والتعامل مع المهام بشكل فوري، فهو تدريب على أرض الواقع من خلال العمل المباشر.
بوحجي: فرصة سانحة أمام الشباب لإبراز طاقاتهم
في سياق متصل، أكد الرئيس التنفيذي لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل يوسف بوحجي، خريج الدفعة الثالثة من البرنامج، أن البرنامج يمثل فرصة سانحة أمام الشباب لإبراز طاقاتهم وإمكاناتهم، والدخول في منظومة من العمل النوعي الذي يهدف إلى التطوير وتحقيق التنمية، فهو برنامج لا يقوم فقط على تطوير المهارات الشخصية والمهنية، بل يتيح فرصة إبراز العمل الحكومي ضمن أعلى معايير الجودة، فالبرنامج يضمن النمو والتطوير المستمر.

وأضاف أن البرنامج يمثل نقلة نوعية لمن يلتحق به، تجعله ينتقل من المهام اليومية والتشغيلية إلى المهام الإدارية والتطويرية، لافتاً إلى استفادة جميع المشاركين من الدورات التي قدمت على يد متخصصين من جامعات عريقة مثل جامعة هارفرد وغيرها.
عبدالعال: زيادة الثقة بالنفس ورفع الإيجابية
كما نوهت رئيس خدمات المستثمرين الصناعيين في وزارة الصناعة والتجارة فاطمة عبدالعال، خريجة الدفعة السادسة من البرنامج، بالدور الرائد الذي يقوم به البرنامج في تطوير الشخصيات على صعد مختلفة، منها المهارات الشخصية والمهنية والبحث والتخطيط وغيرها.
وأكدت أن البرنامج مكّنها من زيادة الثقة بالنفس ورفع الإيجابية، وتغيير طريقة التفكير والعمل، مع زيادة القدرة على العمل تحت الضغط، وهي أمور لا تأتي إلا بالممارسة الفعلية والعمل في الميدان، فالتفكير خارج الصندوق والعمل على زيادة الحلول وابتكار طرق وإيجاد بدائل تصب في مصلحة الوطن والمواطن هو الشغل الشاغل لجميع من يتخرج من هذا البرنامج النوعي المهم.
ووصفت البرنامج بأنه برنامج يتيح فرصة النظرة الشمولية لأداء العمل الحكومي بما يتخطى حدود الوزارة أو الهيئة المنتمين لها، موضحة أنها قامت، بمبادرة شخصية، بتنظيم لقاءات مفتوحة لزملائها، بهدف توصيل قيم ومهارات البرنامج لجميع الموظفين، وضمان استفادة أكبر قدر منها، فالهدف هو نقل التجربة وتحفيز الجميع على التقدم.
الشكر: رؤية شاملة لمفهوم العمل الحكومي
وفي السياق ذاته، قالت هناء الشكر من وزارة الصحة، خريجة الدفعة الرابعة، إن البرنامج وفر لها رؤية واسعة وشاملة لمفهوم العمل الحكومي يتجاوز حدود الوظيفة، فجميع الخريجين أصبحت لديهم رؤية واضحة في مستقبل العمل الحكومي، فالبرنامج يتيح فرصة الاطلاع على المشاريع الحكومية المختلفة، إضافة إلى العمل في مهام تتخطى حدود الوظيفة، فهو برنامج ثري بمضامينه التي تعزز من القدرات المهنية وتتيح فرصة التطوير الدائم.
وأضافت أن البرنامج يتيح فرصة بناء شبكة من المعارف التي تسهل المهام بين الجهات المختلفة، داعية إلى تبادل المعارف بين خريجي البرنامج وباقي الموظفين في أماكن العمل المختلفة، فهي قيم وظيفية على الجميع التحلي بها، بما تتضمن الرغبة في تطوير العمل وسرعة الإنجاز، ومواجهة التحديات بقوة وعزم، والبحث عن الحلول وابتكارها، وغيرها من المهارات المهمة التي تؤدي إلى إنجاز مهام العمل بأكمل وأفضل صورة.
القطامي: المستقبل سيكون أكثر إشراقاً وإنجازاً
إلى ذلك، قالت مشاعل القطامي وهي مستشار قانوني بوزارة الإعلام خريجة الدفعة الرابعة، إن برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية الذي يقدم على مدى عام، هو برنامج يمكن الشباب من مهارات العمل التي يجب التحلي بها في العمل الحكومي، فبعد عام من التدريب المكثف، يدرك جميع الخريجين حجم التغيير الذي طرأ على طريقة تفكيرهم ومستوى مهاراتهم، ورؤيتهم للتحديات التي تواجههم في أعمالهم.
وأضافت أن جميع المتدربين استفادوا من الأجواء الاستثنائية التي يوفرها البرنامج، مؤكدة أن الإتقان في العمل الحكومي بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، رؤية عامة، على الجميع المساهمة في تحقيقها كلٌّ حسب موقعه ووظيفته، داعية الشباب إلى المثابرة وبذل الجهد من أجل تحقيق النجاحات المتتالية، فمملكة البحرين مليئة بالفرص الواعدة، والمستقبل سيكون أكثر إشراقاً وإنجازاً بإذن الله.

الجلاهمة: فرصة لإعادة اكتشاف الذات
وأكد صباح الجلاهمة من وزارة الصناعة والتجارة خريج الدفعة السابعة من البرنامج، أنه استفاد من البرنامج في توسيع دائرة النظر إلى العمل الحكومي، فاليوم أصبح يمتلك نظرة أكثر شمولية للبرامج والخطط التي تعمل الحكومة على تنفيذها حسب أولويات كل مرحلة، فالبرنامج يتيح فرصة العمل على برامج ومشاريع جديدة، حيث تم تدريب المشاركين على كيفية رفع المعارف والمهارات المهنية، إضافة إلى كيفية إدارة الاجتماعات والتعامل مع الشخصيات القيادية المختلفة.
وقال إن البرنامج لم ينجح في زيادة المهارات فقط، بل كان فرصة لإعادة اكتشاف الذات، والتعرف على مكامن قوة لم تكن مدركة وملموسة في السابق، والأهم هو القدرة على العطاء بشكل أكبر من المتوقع.
الهادي: تخريج طاقات واعدة جاهزة للعمل
وأكدت بدورها، سارة الهادي وهي مستشار قانوني في نادي راشد للفروسية وسباق الخيل أن برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية يعتبر أحد أفضل البرامج التدريبية التي خضعت لها طوال حياتها، فهو لا يمثل دراسة أو دورة تدريبية وإنما هو تدريب ميداني من خلال العمل اليومي.
وقالت إن دفعتها تزامنت مع فترة جائحة “كوفيد 19”، التي كان لها من الخصوصية الشيء الكثير، فبخلاف الأزمة الصحية كانت هناك جملة من التحديات التي يجب التعامل معها.
وأضافت أن جميع خريجي البرنامج يمثلون طاقات واعدة جاهزة للعمل وفق قيم ومبادئ صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في العمل، فجميع المتدربين مدّوا النهار بالليل للعمل على مهام توكل إليهم، وقد جمعهم هدف واحد وهو خدمة الوطن وتطوير العمل الحكومي، فهناك قناعة راسخة لدى الجميع بأن جميع أنواع التحديات يمكن التعامل معها، ويمكن إنجاز المهام تحت الضغط وفي الظروف المختلفة وفي أي وقت، وهي الروح الجديدة التي تجمع جميع الخريجين.

يذكر أن برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية صُمم لانتداب الكفاءات البحرينية الشابة والمتميزة من الجهات الحكومية لمدة عام واحد للعمل في مكتب رئيس مجلس الوزراء وتدريبهم على مستوى عالٍ في طرق البحث والتحليل والقيادة بما يخدم عملهم الأساسي في الجهات الحكومية التي يعملون بها.
ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الكوادر الوطنية الشابة مهنياً، من خلال إخضاعهم لبرامج تدريبية مكثفة حول طرق البحث والتحليل والقيادة، كما يتيح فرصة التعرف عن قرب على آلية صنع وتنفيذ السياسات والبرامج الحكومية من خلال عملهم بشكل مباشر مع عدد من المسؤولين وصناع القرار.