الهالوين مثل "القرقاعون" لكن بصورة مخيفة!
نشأ عيد الهالوين مع مهرجان سلتيك القديم حيث أشعل الناس النيران وارتدوا الأزياء لدرء الأشباح، على هذا النحو حتى يومنا هذا، يستمر التقليد حيث يرتدي الناس الأزياء، ويتم توزيع الحلوى والنقود للأطفال "مثل القرقاعون" في البحرين بعبارة مشهورة نسمعها في الأفلام والمسلسلات وهي "خدعة أو حلوى" trick-or-treat وفيه يتم تزيين البيوت بأشياء مخيفة وباللون البرتقالي مع نحت اليفطين بصور مخيفة!
عيد الهالوين هو عطلة يتم الاحتفال بها كل عام في 31 أكتوبر، في المقام الأول في البلدان الغربية، للاحتفال بعشية العيد المسيحي ليوم جميع القديسين (عيد جميع القديسين) الذي يحتفل به تكريما لجميع قديسي الكنيسة، ويعتقد المؤرخون أن تقليد عيد الهالوين أو "أمسية جميع القديسين" نشأ مع مهرجان سلتيك القديم حيث أشعل الناس النيران وارتدوا الأزياء لدرء الأشباح، وعلى هذا النحو حتى يومنا هذا يستمر تقليد عيد الهالوين حيث يرتدي الناس الأزياء، ويقدمون الحلوى وتخصص المحلات والهايبرماركات زوايا خاصة للاحتفال بهذا اليوم وينخرطون بشكل عام في التجمعات الاحتفالية لدرء كل الشرور بحسب المعتقدات.
وفقا لنظرية، نشأ تقليد عيد الهالوين من مهرجان سامهاين السلتي القديم، الذي شهد نهاية حصاد وفير لفصل الصيف وبداية "الشتاء المظلم والبارد"، والذي ارتبط بالموت والاضمحلال في ذلك الوقت. لذلك، كان على الحدود بين الصيف والشتاء أن "الكلت" احتفلوا بـ "سامهاين"، وقاموا بإشعال حرائق ضخمة مخصصة لآلهتهم، وصلوا لحماية أنفسهم من الأرواح الشريرة خلال فصل الشتاء القادم، ويعتقد أن تقليد "سامهاين" هذا ذو جذور وثنية أصبح في نهاية المطاف مسيحيا باسم يوم جميع القديسين، في حين يعتقد أكاديميون آخرون أن التقليد بدأ في الأصل كعطلة مسيحية، وفي العديد من البلدان الغربية حيث انتشر هذا التقليد، تطور كاحتفال علماني حيث يشارك الناس في احتفالات بهيجة للاحتفال بالتقليد القديم ضد الأرواح!
اعتقد "الكلت" الذين عاشوا قبل 2000 عام في الغالب في منطقة تقع الآن في شمال فرنسا والمملكة المتحدة وأيرلندا أنه في ليلة الحدود بين فترة الصيف والشتاء هذه، فإن الحد بين عالمي الأحياء والأموات غير واضح، وكانوا يعتقدون أنه في ليلة 31 أكتوبر، تعود أشباح المتوفى إلى العالم، والتي أصبحت في النهاية تاريخا مناسبا للمهرجان منذ أن احتفل "الكلت" بعامهم الجديد في 1 نوفمبر.