تجاوز الخط الأصفر.. والصراع لــ"الوصول"
لا يكاد يخلو حساب في المنصات الاجتماعية من تذمر وتأفف من السائقين اللذين يتجاوزون الخط الأصفر والذي يكون مخصصاً للطوارئ، لكنه يستخدم في غالب الأحيان بخلاف ذلك.
وتقدم الصورة الأنانية لبعض السائقين نماذج من هذه الحالة المتكررة في شوارع البحرين يومياً والتي لا يردعها لا قانون ولا مخالفات، وإن حد منها بشكل أو بآخر.
وتتزايد ظاهرة تجاوز الخط الأصفر في أوقات الذروة الصباحية وفي وقت الظهيرة، بعد انصراف الموظفين من أعمالهم، وكذلك اثناء الازدحام المروري الشديد، حيث يسعى البعض من السائقين لاختصار الزمن، عبر استخدام هذا المسار، في الوقت الذي ينتظر به الآخرون.
وتسببت هذه الظاهرة -ولا تزال- بالكثير من الأحيان بحدوث المشاجرات بين السائقين، والحوادث، والاصابات لبعض المشاة، مع قلة الحيطة والحذر، واستخدام هذا المسار الآمن للقيادة في حين أنه يخصص كما اسلفنا للطوارئ، الأمر الذي يتسبب بمفاجئة بعض المشاة، أو لربما السائقين الآخرين.
وبالرغم من الإجراءات التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور، لمنع استخدام هذا المسار للسياقة اليومية، كوضع الأعمدة البلاستيكية، الا أن الحال لم يتغير، مع تحطم هذه الأعمدة، وبقاء الأجزاء السفلى منها بشكل يرثو له الحال، وبالعديد من النقاط في شتى شوارع المملكة، منها مدينة عيسى على سبيل المثال.
ويلاحظ أيضا استخدام عدد من الشاحنات الكبيرة والثقيلة للمسار الأصفر أيضا اسوة ببقية السيارات الصغيرة والمتوسطة، ما يعطي دلالات بأن التجاوز الخاطئ بهذا الشأن اصبح ثقافة سائدة لدى البعض تتطلب المزيد من الردع والمتابعة والرصد، خصوصاً مع تزايد الحوادث والشجارات.
