+A
A-

معالجة قانون العقوبات لـ “الكراهية” جزئية.. والتشريع الجديد شامل

قال‭ ‬الشوري‭ ‬أحمد‭ ‬الحداد‭ ‬“إن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬لمكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬يعد‭ ‬إضافة‭ ‬لمسيرة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والتي‭ ‬يقودها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك،‭ ‬وأثمرت‭ ‬مبادرات‭ ‬مهمة‭ ‬كنظام‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬والسجون‭ ‬المفتوحة،‭ ‬وهي‭ ‬مبادرات‭ ‬إنسانية‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬جلالة‭ ‬الملك”‭.‬

ورأى‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬سيمنح‭ ‬البحرين‭ ‬مصداقية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬في‭ ‬رعايتها‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭.‬

وقال‭: ‬حالات‭ ‬الكراهية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬قليلة،‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬تتابع‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬وتؤدي‭ ‬دورها‭ ‬إزائها‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬رغم‭ ‬معالجته‭ ‬لهذا‭ ‬الجانب،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬معالجته‭ ‬جزئية،‭ ‬وإن‭ ‬إقرار‭ ‬قانونا‭ ‬شاملا‭ ‬يكافح‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬سيمنح‭ ‬البحرين‭ ‬دفعة‭ ‬أكبر‭ ‬وقوة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬ويكثف‭ ‬جهود‭ ‬محاربة‭ ‬هذه‭ ‬الآفة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬التنوع‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬واضح،‭ ‬إذ‭ ‬تجد‭ ‬المعابد‭ ‬والكنائس‭ ‬والمساجد‭ ‬كلها‭ ‬متجاورة‭ ‬وموجودة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬طويلة،‭ ‬وتحظى‭ ‬بكامل‭ ‬الرعاية‭ ‬والاهتمام‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬الهرم‭.‬

وقال‭: ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬لها‭ ‬تاريخ‭ ‬ممتد‭ ‬عبر‭ ‬القرون‭ ‬واتصالات‭ ‬مع‭ ‬الحضارات‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬شكل‭ ‬هذه‭ ‬الهوية‭ ‬المحترمة‭ ‬لجميع‭ ‬الطوائف‭ ‬والثقافات‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬سوف‭ ‬تعمل‭ ‬بكل‭ ‬جد‭ ‬لإقرار‭ ‬هذا‭ ‬القانون،‭ ‬وكذلك‭ ‬السلطة‭ ‬التنفيذية‭ ‬سيكون‭ ‬أيضا‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬والموافقة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬المهم،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬المهم‭ ‬للصحافة‭.‬

وقال‭: ‬نحن‭ ‬كبحرينيين‭ ‬نتمتع‭ ‬بسمعة‭ ‬طيبة‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬والعمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬البحريني‭ ‬محل‭ ‬إشادة‭ ‬وتقدير‭ ‬عالمي‭ ‬واسع،‭ ‬وهذا‭ ‬التشريع‭ ‬سيساهم‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬التسويق‭ ‬لهذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬دبلوماسيينا‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬العواصم‭ ‬الكبرى‭.‬