النعيمي: 3 كليات في "الهداية الخليفية" وبرامج تخدم سوق العمل
أفاد وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي بأنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء تأسيس جامعة عيسى الكبير «الهداية الخليفية» والتي وجّه جلالة الملك لإنشائها، وذلك بالشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والتي من المزمع أن تستقبل الفوج الأول من الطلبة بعد الانتهاء من الإجراءات الإنشائية والمالية والإدارية المطلوبة.
وقال في رده على سؤال مقدم من النائب إبراهيم النفيعي أنه سيتم إنشاء الجامعة بطاقة استيعابية تبلغ نحو 5 آلاف طالب خلال 5 سنوات الأولى من التأسيس، بحيث يتم البدء بقبول 500 طالب في السنة الأولى، ومن ثم زيادة عدد المقبولين في السنوات اللاحقة إلى أن يتم تحقيق الحد الأقصى للطاقة الاستيعابية مع السنة الرابعة من التأسيس، وبعد ذلك يتم قبول طلبة بما يتناسب وعدد الخريجين للحفاظ على السقف الأعلى العدد الطلبة.
وبين إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن تضمنت الجانب الإنشائي، إذ قامت الوزارة وخلال المرحلة الأولى من تنفيذ مشروع إنشاء الجامعة بالتنسيق مع هيئة التخطيط والتطوير العمراني؛ بتخصيص أرض لإنشاء الجامعة في محافظة المحرق، مع تخصيص مكاتب إدارية بشكل مؤقت في المبنى الحالي لمدرسة الهداية الخليفية لمتابعة المشروع. أما فيما يتعلق بالجانب الأكاديمي.
وقال النعيمي ان الوزارة قامت بالتواصل مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة لاستضافة برامج أكاديمية في الجامعة تخدم سوق العمل وتؤهل خريجين ذوي كفاءة عالية.
وقال إلى أنه من المتوقع أن تتكون الجامعة من 3 كليات هي كلية العلوم المتقدمة التي ستطرح تخصصات الطاقة، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، وتقنية النانو، وكلية الاقتصاديات الحديثة التي ستطرح تخصصات لوجستيات، والمحاسبة الضريبية، والحوكمة، والسياسات العامة ، فضلا عن كلية الابتكار والتنمية المستدامة التي ستطرح تخصصات التخضير، والتخطيط العمراني، والابتكار التصميم الصناعي، لافتًا إلى أن الجامعة ستبدأ بكلية العلوم المتقدمة عند افتتاحها، ومن ثم سوف تتوسع في افتتاح الكليات الأخرى وطرح التخصصات المقررة.
وأشار إلى أن الوزارة وضعت التخصصات المزمع طرحها في الجامعة وفق دراسة جدوى لاحتياجات سوق العمل المستقبلية ومدى توافر هذه التخصصات في مؤسسات التعليم العالي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنها تخصص الطاقة المتجددة، واللوجستك، والذكاء الصناعي، وغيرها من التخصصات التي تعتمد على المنظومة الإلكترونية، وقد تم التنسيق مع عدد من الجامعات الأجنبية لتقديم برامج أكاديمية نوعية وحديثة ونادرة.