رفعت خالص شكرها لسموه لنصرته أصحاب المشاريع الإلكترونية
زينب عبدالأمير: توجيهات ولي العهد انعكاس للقيادة الرشيدة القريبة والمؤازرة للمُواطن في كل المواقف
رفعت النائب زينب عبدالأمير أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوُزراء المُوقر حفظه الله ورعاه، على توجيهات سموه لإعطاء خيار مجاني للمُواطنين لمُمارسة التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منوهة إن هذا القرار يعكس قرب سموه بالمُواطنين وحرصه على مُساندتهم والوقوف إلى جانب، مُشيدةً في الوقت ذاته بالتعاون الذي أبداه سعادة وزير الصناعة والتجارة والسياحة السيد زايد بن راشد الزياني، والذي لم يوصد بابه بعد القرار، بل رحب بإعادة النظر في القرار جراء ما تسبب به من استياء وسط العوائل المُتعففة التي امتهنت التجارة الإلكترونية لمُجاراة الغلاء في الأسعار وتأمين اليسر اليسير من احتياجاتها الضرورية.
وتقدمت النائب زينب عبدالأمير بالشكر للمُواطنين الذين سلموها عريضة بإسم عموم المشاريع الالكترونية المنزلية قدمتها لسعادة وزير الصناعة والتجارة والسياحة حيث اوصلت للوزير رفض الاسر رفصت قاطعاً بتحميلهم رسوم سجل خاص لمُمارسة التجارة الإلكترونية وما ترتب عليه فقدانهم لكثير من حقوقهم.
وأضافت النائب زينب عبدالأمير: "توجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه ليست بغريبة على سموه، فهو شخصية قيادية نادرة وعامرة بالمُبادرات الخيرة، وآخرها مُسارعة سموه لنصرة أصحاب المشاريع الإلكترونية البسيطة الذين امتهنوا هذا النوع من التجارة لا لتحقيق الرفاه، بل تأمين حياة كريمة لهم ولأبنائهم. فالأموال التي يحصلون عليها لا تكاد تُغطي الاحتياجات اليومية لهم، فلذلك ليس من المعقول أن يقوم أيًا كان بالنظر إلى مصدر رزقهم ومُحاولة مُشاركتهم به."
وأكدت النائب زينب عبدالأمير أن سرعة القرار أثلجت قلوب أصحاب المشاريع الإلكترونية، والتي مُعظمها من الأسر المُتعففة أو المُواطنين الذين لم يوفقوا في الحصول على وظيفة مُناسبة. وأضافت: "إتاحة الفرصة للمُواطنين لمُمارسة هذا النوع من التجارة من غير أي معوقات أو رسوم له انعكاسات إيجابية على المُجتمع، وخصوصًا فإن مُواطني المملكة أثبتوا خلال السنوات الماضية حرصهم على اعتمادهم على أنفسهم لتأمين مصدر رزقهم. نحن سعيدون للغاية بقرار سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على سرعة توجيهات سموه حفظًا لأرزاق المُواطنين".
