+A
A-

مازن الغربال: "اطمح لتعليم الرسم في أكاديمية مختصة" 

يقتات من الواقع افكاره لرسم لوحاته، وينتقي الألوان من ألوان الطبيعة، اعتنق الرسم على يد والدة، تجد في لوحاته الصدق والواقع حيث يصبح الواقع جمالا في لوحاته.

هو شخص واقعي ولا يحب الافراط في التفكير ضيفنا الرسام مازن نجيب الغربال طالب في جامعة البحرين تخصص فنون جميلة فاز على بالمركز الاول في مسابقة "موهبتك في بيتك" على مستوى البحرين وكان لنا معه هذا الحوار:

في البداية حدثني عن نفسك من هو مازن عن قرب؟

رسام اعتمد على الواقع وأبحث عنه في نفسي وفي رسوماتي كما انني ابتعد عن الخيال والتفكير في المستقبل كلما أمكن في الرسم وفي الحياة معا، بدأت الرسم منذ ٦ سنوات تقريبا بتشجيع من الأهل خصوصا وبعض الأصدقاء

كيف عملت على تنمية هذه الموهبة ؟

التكرار واعادة اعمال الرسامين السابقين قد ساهمت في التنمية، ولكن اكثر ما ساعد في التطوير هو الخروج من المنزل ورؤية الالوان والضوء.

ماذا تعني ريشة الرسم لك؟

هي أداة من الأدوات الكثيرة التي نستخدمها في الرسم فلا يمكن الرسم بلا لون ولا يمكن الرسم بدون سطح فمكانة الريشة هي نفس مكانة أي أداة أخرى. إلا أنني لا انكر بأن الفرشاة هي الأداة الأقرب لي لأنها الواسطة والحامل للون والضوء.

ذكرت انك تعيد اعمال الفنانين السابقين، من هم ملهميك في الرسم؟

الكثير مثل Old master- John Singer Sargent وLiving Master-Nick Alm وانا عموما أميل للواقعية في لوحاتي، لأنني دائما أعتمد عليها لأنها الحقيقة والجمال، فأنا أعتمد على الضوء وأعتمد على ألوان الطبيعة، ليست هي فقط الأصباغ الموجودة على لوحتي، إنه الضوء، إنه الواقع كالصدق والكذب الصدق جميل لأنك تأتي بالواقع كما هو فهو جمال بذاته والكذب تزييف الواقع سواء بالزيادة او النقصان محاولتي لرسم الواقع لا تعني اني استطيع مطابقته ١٠٠ بالمئة، ولكني أحاول.

اكثر لحظة لا تنساها في رحلتك الفنية ؟

عندما قمت ببيع لوحة وهي لم تكن للبيع أساسا وأصر المشتري على شراءها في نفس الوقت حتى لا ابيعها لشخص آخر.

شاركت في مسابقة "موهبتك في بيتك " المبادرة التي اطلقها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة خصوصا في ظل الظروف الحالية؟

وصلتني الرسائل من المتابعين والاهل بوجود مسابقة وكانت لم تبدأ حينها وحين بِدأها كانت الاجراءات للتقديم سلسه وسهلة وهي عبارة عن أرسال مقطع للموهبة، حيثُ شاركت بمقطع من رسم لي سابقا وخلال اسبوع أتاني اتصال وحينها كنت مشغول في الرسم خارج المنزل ولم انتبه للهاتف فكانت الاتصالات كثيرة فعاودت الاتصال عليهم  وتم الرد علي بالتأهل للمرحلة النهاية. والجميل في المسابقة كانت بسيطة ليس بوزنها ولا بجائزتها بل بسيطة على المشارك والمفترض ان تكون كل المسابقات دون تعقيد على المشارك واتمنى الاستمرار على هذا المستوى من البساطة والتطور في الموسم الثاني اذ وجد، وبكل صراحة لم اتوقع الفوز بالمركز الاول ولم يكن ذلك هدفي، كل ما منت اريده هو ان اتقن العمل في كل شي وليس فقط الرسم، لان ذلك يسعدني ويرضيني سواءً فزت ام لا، وشعور الفوز كان فوق السعادة ورد فعل للعمل الذي بذلت على انجازاه.

ما الذي يميز لوحاتك في الرسم الواقعي؟

لا أضيف شيئا على الواقع الذي أرسمه، وربما اصراري على ذلك وتحكمي بالواقع جعلني أتمكن من رسم مناظر وشخصيات من ذاكرتي بدون مصدر سوى التذكر.

تحدث لنا عن الكتاب الذي أنشأته وما الهدف الذي تريد ان توصله لقرائه؟

كتاب صغير وبسيط وهو عبارة عن تفسير لمقصودي من الرسم من الواقع وكيف يستطيع الرسام رؤية الواقع ونقله على سطح الرسم بالمعرفة والدقة، الهدف منه مساعدة كل من يريد ان يدخل في عالم الرسم، وفيه اردت توصيل رسالة عن معنى الجمال والواقع.

من وجهة نظرك لماذا لا يوجد دعم من المجتمع ؟

لا أعلم تحديدا، ربما مستوى الدخل العام لا يتيح شراء لوحة ولا ألوم أحد على عدم شراء لوحة، وربما لا توجد ثقافة شراء اللوحات ولا أظن أن تلك مشكلة ولا أظن بأن هذه الظاهرة في البحرين فقط.  

انجازات او افكار تطمح ان توصل ليها في المستقبل؟

أبتعد عن التفكير في المستقبل، ولكن في باب الطموح اطمح بأن اكون معلما للرسم في اكاديمية مختصة ولو توفرت لي الإمكانية لبنيتها أنا.

رسالة تريد أن توجهها لمحبين الرسم؟

في البدايات اعتمدوا على الرسم من الواقع قبل الرسم من الخيال، صَدق واتبع من يقول لك كيف ترسم وليس من يقول لك ارسم، لا تعتقد يوما بأنك مبدع قبل أن تعلم من هو المبدع الأول المطلق.