مدن: “لغة الضاد” لا تموت... ومواكبة الترويج الرقمي أكبر التحديات
الأخطاء الإملائية والشعر يجذبان جماهير “السوشل ميديا”
قال صاحب حساب (لغة الضاد) على منصة التواصل الاجتماعي “انستغرام” البحريني عقيل مدن إن أكبر دليل على إمكانية استثمار التكنولوجيا الحديثة في تعزيز حضور اللغة العربية في المجتمعات الافتراضية هو حساب (لغة الضاد)، الذي بدأ بهدف استغلال منصات التواصل الاجتماعي في نشر اللغة العربية وثقافتها وقواعدها، وتمكن من تحقيق مستوى جيدًا جدًا من النجاح.
ورأى في حديثه لـ”البلاد” أن الجميل في الحساب أن متابعيه لا يقتصرون على المتخصصين فقط، بل يشمل المتخصص والإنسان العادي.
وأضاف: باعتقادي أن الكثيرين يستلطفون ويستمتعون بالاستماع إلى النوادر والمقتطفات اللغوية والبلاغية، وأبيات الشعر الجميلة، والحكم والملاحظات والإشارات الإملائية التي تغطيها الصفحة، والتي يستمتع ويستفيد منها جميعنا حتى في حياته العملية مهما كان اهتمامه.
وبين أن الرسالة التي يريد إيصالها من إنشاء هذا الحساب هو نشر اللغة العربية، وتعزيز الانتماء لها وحبها، والتعريف بالجوانب الخفية والجميلة منها.
وذكر أن مستوى التفاعل والمتابعة للحساب في نمو مضطرد، حيث بدأ الحساب بأعداد قليلة ثم أخذت هذه الأعداد تزداد شيئًا فشيئًا حتى بلغ عدد متابعيها بالآلاف.
ورأى أن وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو والمواقع الإلكترونية تمثل تحديًا للغة العربية، حيث إن الجميع يلاحظ أن الوسائل والألعاب تعرض منتجانتها بشكل مشوق، في حين نجد أن المؤسسات التعليمية لا تواكب التطور التكنولوجي بنفس المستوى، كإنتاج ألعاب لتعليم اللغة العربية بأساليب احترافية ومشوقة للمتلقي والمتعلم.
وذكر أن اللغة العربية هي أكثر اللغات السامية تحدثًا، وأغزر اللغات بالمفردات بأكثر من 12 مليون كلمة، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، فاللغة العربية اليوم يتحدثها أكثر من 400 مليون شخص، ولغة بهذا الثراء والقوة، لا خوف عليها.
واستدرك: اللغة العربية هي لغة القرآن العظيم، وهي محفوظة، لأن الله يحفظها.
