معلمة تطبق مسرحة منهج الرياضيات لتحقق نقلة نوعية في الاستيعاب
في مبادرة جديرة بالتقدير والإشادة وتسليط الضوء، تقوم الأستاذة ندى يوسف الصائغ معلمة الرياضيات بمدرسة الخنساء الابتدائية للبنات باستخدام فن المسرح لتنمية المفاهيم الرياضية الأساسية، مثل العد والعمليات والأنماط والأشكال والهندسة، وربطها بمهارات القرن الحادي والعشرين مثل التواصل والقيادة وصنع القرار.
وحول ذلك، أوضحت الصائغ أنه يتم التواصل المباشر مع الطالبات لتفعيل "مسرحة المناهج" وربطها بمادة الرياضيات التي تستطيع الطالبات من خلالها رؤية الدروس في نسيج الحياة اليومية، بما يعزز التركيز والفهم والاستيعاب بشكل أكبر، فضلا عن تطوير مواهب التمثيل والخطابة بالإلقاء باللغة العربية، وتنمية وتفعيل مهارة القيادة وصنع القرار من خلال توزيع الأدوار القيادية بين الطالبات.
وأضافت المعلمة أنه يتم تطبيق مسرحة المناهج في مادة الرياضيات للمرحلة الابتدائية، لحب الأطفال للتعلم باللعب عبر استخدام الحركات والمهارات الرياضية، وذلك يؤدي الى نجاح وتحقيق أهداف الدروس، فمثلاً: في دروس الأعداد للصف الأول الابتدائي أقوم بمسرحة الأنشطة كالرقم ثلاثة تقوم الطالبة برفع يدها والاشارة الى ثلاثة أصابع، وأيضاً تقوم بالتصفيق ثلاثة صفقات، وبالقفز ثلاثة قفزات، وكل هذا أمام الكاميرا أثناء عرض الدروس المباشرة عبر التيمز، وهكذا في باقي الأعداد، كما نقوم بعرض فيديوهات "لمواقف تمثيلية" للدروس لضمان عدم تشتت الطالبة ولربط الدروس بالحياة الواقعية، وايضاً نضع شخصيات معروفة أو جديدة للطالبات، ونقوم بعمل "تمثيل صامت حركي" يشرك جميع الطالبات ويقيس أهداف الدرس من خلال فتح الكاميرا، فالطالبة بذلك تقوم بتجسيد الشخصيات والأحداث بشكل حي وملموس، بالاضافة الى عنصر الحركة الذي يجذب الانتباه، والقيام بالأناشيد مع الطالبات وربطها بالدروس لتثبيت المعلومات بشكل ممتاز.
وتابعت المعلمة: اقوم كذلك بإعداد أنشطة للمهمات البحثية لمشروع (اتعلم بقدراتي ) خلال الدرس أو من خلال الأنشطة الاثرائية عبر البوابة التعليمية، لتقوم الطالبة بالبحث عن أشياء في المنزل عن عدد الأرقام التي يتم دراستها في منهج الرياضيات مثل أقلام، ملاعق، مكعبات، وتقوم بالعد وتصوير العمل ورفعه على التيمز، بالاضافة الى عمل فقرات تمثيلية عن الدروس مع أحد أفراد أسرتها مثل الأخت أو الأخ أو حتى ألعابها وعرضها على الطالبات خلال الدروس المباشرة لتعم الاستفادة جميع الطالبات، لتحفيز الباحثات الصغيرات المتميزات، وبذلك ترتفع معنويات الطالبات رغم التعلم عن بعد، وتشجيع باقي الطالبات على التفكير بالتعلم الذاتي لعمل مواقف تمثيلية وربطها بدروس الرياضيات.
