العدد 4388
الإثنين 19 أكتوبر 2020
يبيعون أي شيء لكسب رضا أصغر صعلوك في النظام الإيراني
الإثنين 19 أكتوبر 2020

الحسابات المشبوهة التي تدار من قبل شخصيات محكومة في قضايا إرهابية وهاربة خارج البلاد، تعطي الدليل الحي على حالات التشتت والقلق التي يعيشها أولئك “الخونة والمرتزقة” ونظرتهم الآيديولوجية الواضحة المبنية على الطائفية والتعلق برقاب المجوس وأعوان خامنئي ومجموعة الكذابين والدجالين في قم وطهران، وقبل أيام “رصدت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني حسابات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف إثارة الفتنة وتهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين، وأشارت إلى أن هذه الحسابات تدار من خارج البلاد، ومن قبل شخصيات محكومة في قضايا إرهابية وهاربة خارج البلاد تتعمد نشر الفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع وتشويه صورة مملكة البحرين والإساءة إليها، على خلفية توقيع إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن هذه الحسابات وما تبثه من مضامين مخالفة للقانون ومبادئ السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي”.

مشكلة المرتزقة والعملاء محاولة تحقيق حياة جديدة بأسس جديدة بعد انكشاف مؤامراتهم وخياناتهم وهروبهم كالدجاج من البلاد، فهم يتحملون التكاليف الباهظة لبيع النفس والشرف والقيم والوطن من أجل كسب رضا أصغر صعلوك في النظام الإيراني أو عصابة الإرهابي المجرم حسن نصر الله، يتقاتلون فيما بينهم من أجل مزيد من القبل الإيرانية، ويتسمرون ساعات طويلة أمام أجهزتهم لبث الفتن والأكاذيب وتهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار، حتى يعودوا إلى جحورهم منهكين متعبين ملوثين بالأوساخ، هكذا يعيشون تحت جدار عتيق من الخيانة وتطفو فوق قسمات وجوههم دوائر ومربعات من العار، ويا لها من حياة معبأة بالحقد.

يجتهد المخلصون والشرفاء ليصلوا إلى مواقع يخدمون فيها البحرين وقيادتها ويرفعون اسمها في المحافل الدولية، وهؤلاء العملاء المبعثرون في الخارج يناضلون لزرع أشرس المخططات خدمة للمشروع الصفوي القذر، لكن مهما فعلوا وجالوا رحاب الكون ستبقى البحرين محفوظة بأهلها وقيادتها.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .