العدد 3127
الأحد 07 مايو 2017
واجبات سفارتنا بماليزيا
الأحد 07 مايو 2017

 جاء التوجيه الملكي لتسريع افتتاح سفارة المنامة بكوالالمبور، إدراكًا لإمكانيات ماليزيا، الواقعة بقلب المجموعة الاقتصادية للآسيان، وهي المحطة الأولى لجولة عاهل السعودية سلمان بن عبدالعزيز الآسيوية قبل 3 أشهر.

العرب يتجهون شرقًا بالأعوام الأخيرة، وهو تأكيد لنجاح رؤية سمو رئيس الوزراء بجدوى تعميق التعاون الخليجي الآسيوي.

تحفظ الذاكرة البحرينية أن شركات ماليزية نفّذت أبرز المشاريع الاستراتيجية، مثل: حلبة البحرين للسباق، وجسر المنامة الشمالي، وشارع الشيخ خليفة بن عيسى ومجمع “سيتي سنتر”.

وما زاد من بهجتي تزمين التوجيه لافتتاح السفارة، خلال الشهرين المقبلين، وما يتطلبه ذلك من تنسيق مع وزارة التربية والتعليم، لفتح ملحقية ثقافية بسفارتنا بكوالالمبور؛ بسبب وجود عدد كبير من طلبتنا. ولا يمكن نسيان قصة اختطاف الطالب البحريني قبل 3 أعوام. والجهد البطولي للفريق الأمني البحريني، وتحريره بكل اقتدار.

وأمام الوزراء، والمسؤولين بالدولة، والسفير المكلف بحمل الحقيبة الدبلوماسية بكوالالمبور، واجبات ثقيلة، لتفعيل اتفاقيات كثيرة، ومن أبرزها:

- دراسة تجارب ماليزيا بمشاريع التعمير والمحافظة على التراث.

- تأخر وعد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، المعلن في العام 2014، بتكليف شركة ماليزية بإنشاء متنزه عام يطل على شارع الشيخ خليفة بن سلمان السريع بمدينة حمد.

- سعي وزارة المواصلات والاتصال لجعل مطار البحرين وجهة سياحية، عبر استقبال وفود الحجاج والمعتمرين الماليزيين في طريقهم إلى الديار المقدسة.  

- اتفاق هيئة جودة التعليم والتدريب على محاذاة الإطار البحريني للمؤهلات، مع الإطار الماليزي للمؤهلات، منذ العام 2014.

- إجراء دراسة جدوى لإنشاء محطة لإدارة النفايات الصلبة وتحلية المياه بالبحرين.

- دراسة شركة “ممتلكات” جدوى زيادة إصدار مليار دولار أميركي من السندات الإسلامية في بورصة ماليزيا.

 

تيــــــــــار

“يظهر معدن الإنسان في الطريقة التي يصمد بها تحت وطأة المحن”.

المؤرخ الإغريقي بلوتارخ

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .