+A
A-

سوزي كانو: تكلمت مع القادة في “دافوس” عن أغنية AWAKEN

سوزي كانو سيدة أعمال تجمع بين الاستثمار والفن في قالب واحد مشترك، ومن خلال رسائل ترسلها الى العالم. أثبتت ذاتها في في مجال الأعمال والفن والثقافة على الرغم مع مشاغلها الكثيرة، لكنها عرفت كيف تنظم وقتها للبيت والاعمال والإبداع، وحرصت على تنظيم وقتها وادارته بما يتلاءم مع طبيعة يومها المزدحم.
هي من كان يحلم بإنشاء أول أوبرا بحرينية، وكانت وراء حضور الأوبرا العالمية للبحرين، ومؤخرا سطع اسمها مع كتابة الأغاني ومع أغنية AWAKEN التي حصدت المراكز الأولى في العالم، خصوصا بعد أن تغنى بها النجم السويدي العالمي ماهر زين الذي ينحدر من أصول عربية... “البلاد” كان لها لقاء معها تحدثت فيه عن طموحها غير المحدود وحماستها المتقدة في مجالات الثقافة والأعمال والعديد من الموضوعات الأخرى الشائقة، وفيما يلي نص الحوار:
حثينا أولا عن الكتابة بالنسبة لك؟
منذ الصغر وأنا أعشق القراءة العربية والإنجليزية، والحقيقة أني كنت أعيش في عائلة ثقافية، فوالدي كان يكتب الشعر والمقالات الإبداعية، لكنه لم يكن ينشرها، ووالدتي كانت تشجعني على القراءة كل يوم. كنت أعيش في جو ايجابي وكانا يحثانني على الاهتمام بالدراسة، وهكذا مع دخولي المرحلة الثانوية بدأت أهتم أكثر بالاطلاع والقراءة الأدبية والعامة الى جانب التجارية، وهكذا تطورت الكتابة عندي باللغة الانجليزية التي كنت أفضلها دائما، ومارست الكتابة بها لبعض الصحف الأجنبية من خلال أعمال شخصية ومتنوعة.
هل تعدد المواهب لدى الشخص يؤثر على هذه المواهب والاهتمام بها؟
في المقام الأول والأخير أنا سيدة أعمال وأعتز بعملي في القطاع الخاص. وأي شيء آخر يعتبر هوايات أمارسها بحب وتميز وأتعلم الجديد فيها، ولكن تظل في النهاية بالنسبة لي هوايات ثانوية. وعموما كتاباتي الشخصية تعبير عما يدور حولي من تجارب واقعية، أرصد ما يدور حولي في العالم من ظروف وحالات أنانية وقهر وظلم وجهل، بعيدا عن زمننا الجميل حين كانت الرومانسية اساسه.
ولعل هذا واضح من خلال كتاباتي التي غالبا ما تتصف بالحزن نظرا لأني أصور ما يدور في واقعنا العربي، وأركز على كيفية ابتعادنا عن تاريخنا وقيمنا وتراثنا الجميل.
حدثينا عن قصة الأغنية العالمية التي كتبتِها؟
القصة بسيطة جدا، وهي أني كما ذكرت أهوى الكتابة من زمن، وانشر ما أكتب في صحف عالمية وإنجليزية بالتحديد، واذكر أني تلقيت اتصالا من شركة إنتاج انجليزية تريد أن تحول كلماتي إلى أغنية رسمية في البوم غنائي لنجم عالمي شاب وناجح وهو السويدي ذات الأصول العربية الإسلامية ماهر زين، وصدقني وافقت على الفور وها هي في كل مكان وناجحة.
الأغنية تتحدث عن الذين لا يتمتعون في حياتهم خصوصا أثناء السفر والتجوال مع أسرهم وأطفالهم، القصيدة أصلا كانت بعنوان “رسالة إلى ابني” أتحدث فيها عن أن الناس لم يهتموا بنعم الله الكثيرة عليهم وكيف أن بعضهم عندما يسافرون ليس همهم الا التسوق في المتاجر والذهاب الى الأماكن الترفيهية، في حين نسوا أن المتعة والراحة تكمن في الذهاب الى المسارح والمتاحف وقراءة الكتب بشتى الوسائل المتوافرة من تكنولوجيا سهلة.
ماذا حققت الأغنية حتى الآن في سباق الأغاني المتخصصة؟
حققت في سباقات الاغاني العديد من المراتب العالية، وكان ذلك بالنسبة لي أمر رائع خصوصا عندما ذهبت الى محل “فيرجن” اسأل عن الاغنية، قال لي الموظف هناك إن الالبوم نفد من عندهم في الأسبوع الأول من وصوله للبحرين! كانت أحاسيسي في ذلك الوقت منقسمة ما بين الدهشة والفرحة، فهذا أمر رائع للنجم السويدي الذي له صيت رائع وناجح هنا في البحرين ولي شخصيا، لأنني أرى أن ذلك أمر ايجابي جدا من خلال وصول رسالتي المتواضعة للناس وبنجاح.
إلى أين وصلت مع حلمك في تأسيس دار للأوبرا في البحرين؟
- كنت منذ الصغر أحلم بالأوبرا، ونفذت جزءا منه في تنفيذ حفلة الأوبرا البريطانية في البحرين، ومازلت أعمل على إنشاء مركز ودار للأوبرا من خلال خبرتي الصغيرة فيها مع جهات رسمية ستنفذ المشروع بصورة عالية من المهنية.
هل تعتقدين أن انتشار هذا النوع من الأغاني والمغنين حاليا في العالم يساعد في نشر التوعية والرسائل التي تحملها هذه الأغاني؟
الشباب ملوا الأغاني الحالية بوجه عام، ولعل الأناشيد الخفيفة التي تتناول حياتهم اليومية من شكر الله وقراءة كتاب مسل واختيار الأصدقاء، أصبحت ملاذهم الجديد للتقرب من المعنى الحقيقي للحياة والمستقبل من خلال كلمات سهلة وقريبة لهم باللغة التي ربما يفضلونها إلى جانب العربية، وهي الإنجليزية. وأعتقد ان نجاح أسماء كثيرة في عالم الأناشيد في العالم دليل واضح للجميع بأنهم يحققون النجاح. وانا في الحقيقة مندهشة من الكم الهائل من الاتصالات والتهاني التي استقبلها يوميا. اذكر عند مشاركتي في منتدى “دافوس” الاقتصادي الدولي مؤخرا، ابتعدت بشكل كبير عن المواضيع الاقتصادية واتجهت للحديث مع القادة عن الأغنية ومدى نجاحها عندنا.
بنظرك قلم المرأة وصل إلى ما رسمت له من وصول؟ وأيهما أقوى القلم النسائي أم الذكوري؟
في الوقت الحالي قلم المرأة أصبح مهما ومميزا وواصلا لدى الجميع، أما بالنسبة للسؤال الثاني لا أستطيع أن أحدد لك أيهما أقوى لان لكل كاتب وكاتبة وشاعر وشاعرة فكرا وأسلوبا وطرحا يختلف عن الآخر، وأيضاً يمكن أن الشاعر له اهتمام أكثر وأكبر من الشاعرة وذلك لأن مجتمعنا الشرقي كما اعتدنا عليه يفرق بين الذكر والأنثى واهتمامه الكبير للذكر، وذلك لا يعني أن القلم الذكوري اقوى من القلم النسائي على الرغم من أن القلم النسائي يكتب بشفافية ورومانسية وحب وأمومة أكثر.
ما مدى رضاك عن نفسك بعد هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات في التجارة والثقافة؟
انا على رضا تام بما حققته خلال الأعوام الماضية ولله الحمد، ولكن ارى انني في بداية المشوار وعلى اول عتبة لبلوغ درجات القمة.
كيف يرى أبناؤك نجاحاتك؟
أولادي سعداء بي وبالأغنية التي قدمتها بالرغم من تحفظهم على بشكل الأغنية العام، وطلبوا مني أن أقدم أغنياتي بصورة موسيقى الهيب- هوب أو الراب!

رسالة إلى طفلي

أوطئ راسي من الخجل لما وصلت اليه
قد يكون من السهل إلقاء اللوم على الغرب
ولكن يجب علينا تحمل المسؤولية لتعديل القادم
انشغلنا بنتاج سلعنا
بنينا المباني، وحولنا الصحراء القاحلة الى واحة نضرة
المال أعطانا القوة، وبه اشترينا كل شيء
وبدأنا ننتمي إلى عالم يتجه نحو العولمة، وأصبحنا أداة نشتري ما نريد
كنا نسمع أن هناك أناسا يحتاجون إلى المساعدة، واعتقدنا أننا قمنا بواجباتنا
ذهبنا إلى باريس ولندن وروما وديل سول، وكوستا...
جلسنا في المقاهي للظهور والتباهي، وذهبنا للتسوق ورجعنا للمقهى لكي يرى الناس ما اشتريناه
نسينا تعليم أطفالنا التاريخ والشرف والثقافة
نسينا أن نقرأ معا
نسينا أن نتناقش معا
ولكننا تسوقنا واشترينا...
أصبحنا أفرادا من دون روح أو سبب
انشغلنا ولم يكن لدينا الوقت لتغيير وجهات نظر الغرب عنا
نحن لم نظهر لهم كم هي جميلة ثقافتنا واحترامنا لجميع الأديان
على الرغم من كل شيء، كنا مشغولين
انشغلنا بالشراء والتسوق، واعتقدنا بأننا نستطيع شراء أي شيء بدون وعي
لقد تقايضنا السلع بدلا من أرواحنا
طفلي العزيز، أعمل على التغيير، لذا يمكنني أن أفتخر بك وأرى روحك الأصلية
سوزي كانو

A LETTER TO MY CHILD

MY HEAD IS LOWERED IN SHAME, FOR YOUR PLACE
ITS EASY TO BLAME THE WEST
BUT WE MUST THE RESPONSIBILITY FOR THE REST
WE WERE GIVEN A PRIZE WHICH IS CALLED A COMMODITY
WE BUILT BUILDINGS, CHANGED A DESERT INTO AN OASIS
WE FELT POWER WITH MONEY, WE BOUGHT ESSENTIAL AND NON ESSENTIAL ITEMS
WE STARTED TO BELONG TO THE GLOBAL WORLD, WE WERE TOLD WHAT TO BUY AND WE BOUGHT
WE HEARD SOME WERE IN NEED, WE THOUGHT WE PAID OUR NOMINAL DUES
WE WENT TO LONDON, PARIS, COSTA DEL SOL, ROMA
WE SAT IN CAFES TO BE SEEN, SHOPS TO BUY THAN BACK TO THE CAFES TO BE SEEN WITH WHAT WE BOUGHT
WE FORGOT TO TEACH OUR CHILDREN ABOUT HISTORY, HONOUR AND CULTURE
WE FORGOT TO READ TOGETHER
WE FORGOT TO HAVE DISCUSSIONS TOGETHER
BUT WE BOUGHT
WE BECAME INDIVIDUALS WITHOUT A CAUSE OR SOUL
WE DIDN’T HAVE TIME TO CHANGE THE WEST’S VIEWS ABOUT US
WE DIDN’T SHOW THEM HOW BEAUTIFUL OUR CULTURE AND THE RESPECT WE HAVE FOR ALL RELIGIONS
WE WERE BUSY, AFTER ALL
WE BOUGHT AND BOUGHT, WE THOGHT WE COULD BUY ANYTHING, WITHOUT REALIZING WE WERE BOUGHT
WE SOLD OUR COMMODITY WITH IT OUR SOUL
MY DEAR CHILD, MAKE A DIFFERENCE SO I CAN RAISE MY HEAD AND LOOK INTO YOUR SOUL