+A
A-
الجمعة 22 مايو 2015
1325 عدد مشاريعها والخليج يستحوذ على 25 منها
45 تريليون دولار حجم أصول “مبادئ الاستثمار المسؤول”
أمل الحامد من المنامة
قال رئيس دائرة دعم التنفيذ في مجموعة مبادئ الاستثمار المسؤول تومي نوميلا إن المجموعة يندرج تحت مظلتها 1325 مشروعًا عالميًا لأصحاب أصول استثمارات ومديري استثمارات، ويقدر حجمها بقيمة 45 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن حصة دول الخليج من إجمالي هذه المشاريع يبلغ 25 مشروعًا.
وأوضح نوميلا أننا نركز على المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة والفرص وخدمة المجتمع؛ بهدف تطوير نظام الاستثمار وتحقيق عائد أفضل لجميع المستثمرين المشاركين.
واستضاف معهد المحللين الماليين المعتمدين، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع معيار التفوق والاعتراف المهني، وجمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين، أبرز الجمعيات الممثلة لخبراء الاستثمار العاملين في المملكة، الندوة الرابعة من سلسلة الندوات الإقليمية التي تستهدف المهنيين العاملين في القطاع المالي في الشرق الأوسط.
حضر الندوة التي أقيمت في فندق كراون بلازا البحرين أكثر من 20 عضوا في معهد المحللين الماليين المعتمدين، وغيرهم من أعضاء مجتمع القطاع المالي ورواد خبراء الاستثمار والتمويل من سائر منطقة الشرق الأوسط. وناقش كل من المحلل المالي المعتمد رئيس الهيكلة وأسواق رأس المال بالمؤسسة العربية المصرفية الإسلامي افتخار علي، وعضو معهد المحللين الماليين المعتمدين، مدير التمويل الإسلامي والشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة في معهد المحللين الماليين المعتمدين عثمان حياة، ورئيس دائرة دعم التنفيذ في مجموعة مبادئ الاستثمار المسؤول، مجموعة من القضايا والتوجهات المتعلقة بالاستدامة في الاستثمار والتمويل الاسلامي عموما، والصكوك خصوصا تومي نوميلا.
تناولت العروض الخاصة في الندوة الرؤى المحلية والعالمية الجديدة حول تقاسم المخاطر، والحسابات التي لا تحقق الفائدة، والتمويل الإسلامي الاجتماعي المدعوم بالأصول المالية الإسلامية، إضافة إلى أحدث المقاربات حول تأثير المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في قرارات التمويل والاستثمار.
وقال رئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين محمود نوار: "تعكس ندوة معهد المحللين الماليين المعتمدين التي تستهدف المهنيين العاملين في القطاع المالي في الشرق الأوسط، التزامنا المستمر برعاية ودعم الحوار وتشجيع المشاركة الفعالة لمجتمع الاستثمار في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. وتشكل الندوة فرصة مثالية للمهنيي العاملين في القطاع المالي لسماع رؤى بعض العقول الاستثمارية الرائدة في السوق. ومع استمرار نمو ونضج الأسواق المالية في البحرين، فإننا نعتزم استضافة سلسلة من الندوات على مدار العام تلبي طلب وطموحات قاعدة أعضائنا وزملائهم".
بدوره، قال عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين، مدير التمويل الإسلامي والشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة في معهد المحللين الماليين المعتمدين عثمان حياة: "حقق التمويل الإسلامي النجاح في توفير أفق تمويلي بديل مع استمرار تطور هذا القطاع في أعقاب الأزمة المالية العالمية، وتجتذب الأفكار التي يقوم عليها التمويل الإسلامي أولئك الذين يطمحون إلى نظام مالي منضبط نسبياً، ويتخوَّفون من التأثير الأوسع نطاقاً لقطاع التمويل التقليدي على المجتمع. وجمع هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين معاً أحدث الأفكار في مجال التمويل الاسلامي والتقليدي على حد سواء، وكيفية قيام التمويل بعمل أفضل في إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة والفرص وخدمة المجتمع بشكل أفضل".
قال رئيس دائرة دعم التنفيذ في مجموعة مبادئ الاستثمار المسؤول تومي نوميلا إن المجموعة يندرج تحت مظلتها 1325 مشروعًا عالميًا لأصحاب أصول استثمارات ومديري استثمارات، ويقدر حجمها بقيمة 45 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن حصة دول الخليج من إجمالي هذه المشاريع يبلغ 25 مشروعًا.
وأوضح نوميلا أننا نركز على المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة والفرص وخدمة المجتمع؛ بهدف تطوير نظام الاستثمار وتحقيق عائد أفضل لجميع المستثمرين المشاركين.
واستضاف معهد المحللين الماليين المعتمدين، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع معيار التفوق والاعتراف المهني، وجمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين، أبرز الجمعيات الممثلة لخبراء الاستثمار العاملين في المملكة، الندوة الرابعة من سلسلة الندوات الإقليمية التي تستهدف المهنيين العاملين في القطاع المالي في الشرق الأوسط.
حضر الندوة التي أقيمت في فندق كراون بلازا البحرين أكثر من 20 عضوا في معهد المحللين الماليين المعتمدين، وغيرهم من أعضاء مجتمع القطاع المالي ورواد خبراء الاستثمار والتمويل من سائر منطقة الشرق الأوسط. وناقش كل من المحلل المالي المعتمد رئيس الهيكلة وأسواق رأس المال بالمؤسسة العربية المصرفية الإسلامي افتخار علي، وعضو معهد المحللين الماليين المعتمدين، مدير التمويل الإسلامي والشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة في معهد المحللين الماليين المعتمدين عثمان حياة، ورئيس دائرة دعم التنفيذ في مجموعة مبادئ الاستثمار المسؤول، مجموعة من القضايا والتوجهات المتعلقة بالاستدامة في الاستثمار والتمويل الاسلامي عموما، والصكوك خصوصا تومي نوميلا.
تناولت العروض الخاصة في الندوة الرؤى المحلية والعالمية الجديدة حول تقاسم المخاطر، والحسابات التي لا تحقق الفائدة، والتمويل الإسلامي الاجتماعي المدعوم بالأصول المالية الإسلامية، إضافة إلى أحدث المقاربات حول تأثير المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في قرارات التمويل والاستثمار.
وقال رئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين محمود نوار: "تعكس ندوة معهد المحللين الماليين المعتمدين التي تستهدف المهنيين العاملين في القطاع المالي في الشرق الأوسط، التزامنا المستمر برعاية ودعم الحوار وتشجيع المشاركة الفعالة لمجتمع الاستثمار في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. وتشكل الندوة فرصة مثالية للمهنيي العاملين في القطاع المالي لسماع رؤى بعض العقول الاستثمارية الرائدة في السوق. ومع استمرار نمو ونضج الأسواق المالية في البحرين، فإننا نعتزم استضافة سلسلة من الندوات على مدار العام تلبي طلب وطموحات قاعدة أعضائنا وزملائهم".
بدوره، قال عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين، مدير التمويل الإسلامي والشؤون البيئية والاجتماعية والحوكمة في معهد المحللين الماليين المعتمدين عثمان حياة: "حقق التمويل الإسلامي النجاح في توفير أفق تمويلي بديل مع استمرار تطور هذا القطاع في أعقاب الأزمة المالية العالمية، وتجتذب الأفكار التي يقوم عليها التمويل الإسلامي أولئك الذين يطمحون إلى نظام مالي منضبط نسبياً، ويتخوَّفون من التأثير الأوسع نطاقاً لقطاع التمويل التقليدي على المجتمع. وجمع هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين معاً أحدث الأفكار في مجال التمويل الاسلامي والتقليدي على حد سواء، وكيفية قيام التمويل بعمل أفضل في إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة والفرص وخدمة المجتمع بشكل أفضل".
