+A
A-
الثلاثاء 03 يونيو 2014
بعد 38 سنة من الحكم
الملك خوان كارلوس يتخلى عن عرش إسبانيا لنجله
مدريد ـ اف ب: اعلن ملك اسبانيا خوان كارلوس الذي انهكته المتاعب الصحية ونالت الفضائح من شعبيته، بشكل مفاجىء أمس الاثنين تنازله عن العرش لنجله الامير فيليبي تاركا له مهمة شاقة لدفع الملكية الغارقة في الازمة نحو “الحداثة”.
وسيصبح فيليبي امير استورياس البالغ من العمر 46 عاما ملك اسبانيا المقبل تحت اسم فيليبي السادس. لكن سيتعين على فيليبي الذي بقي اليوم في منأى عن تدهور شعبية والده، اقناع البلاد بقدراته في وقت تشكك فيه اسبانيا الغارقة في الازمة الاقتصادية والبطالة بمؤسساتها.
وقد اعتلى خوان كارولس العرش على اثر وفاة الدكتاتور فرنشيسكو فرانكو في نوفمبر 1975، وبنى شعبيته من خلال مواكبة مسيرة انتقال اسبانيا الى الديموقراطية، قبل ان تلطخ السنوات الاخيرة من حكمه بالفضائح المترافقة مع متاعب صحية.
لكن البلاد لم تنس صورته مطلع يناير اثناء حفل عسكري عندما ظهر متعبا متكئا على عكازين وهو يتلعثم بالكلام اثناء القاء خطابه. وتاهت الصحافة انذاك في التوقعات حول تخليه الوشيك عن العرش.
ورغم مواظبة الملك البالغ من العمر 76 عاما على الالتزام بجدول اعماله المثقل، كشف في نهاية المطاف الاثنين انه اعتبر في تلك الاونة بعد الاحتفال بعيد ميلاده في الخامس من يناير “ان الوقت قد حان ليعد للانتقال”.
وتوجه خوان كارلوس بنفسه الاثنين الى الشعب الاسباني واكد في خطاب نقله التلفزيون تنازله عن العرش، الذي كان اعلنه في الصباح رئيس الحكومة ماريانو راخوي معبرا عن “امتنانه” للشعب الاسباني.
وقال الملك “ان امير استورياس يتمتع بالنضج والاستعداد وحس المسؤولية (وهي مواصفات) ضرورية لتسلم رئاسة الدولة مع كل الضمانات، وبالتالي فتح مرحلة جديدة من الامل تجمع بين الخبرة المكتسبة وزخم الجيل الجديد”. وتابع “ان نجلي فيليبي ولي العهد يجسد الاستقرار الذي هو ميزة هوية المؤسسة الملكية”.
وفي وقت تسجل فيه اسبانيا احد معدلات البطالة الاكثر ارتفاعا في العالم الصناعي، ليبلغ نحو 26%، تحدث العاهل الاسباني عن “الازمة الاقتصادية الخطيرة” التي تمر بها البلاد منذ 2008.
وقال ان الازمة “تركت جروحا عميقة في النسيج الاجتماعي لكنها تظهر لنا الطريق نحو مستقبل مفعم بالامل”. واضاف “كل ذلك ايقظ فينا زخما للحداثة وتعاليا عن الذات وتصحيحا للاخطاء” بدون ان يلمح مباشرة الى الفضيحة القضائية التي طالت ابنته كريستينا ثاني اولاده وصهره ايناكي اوردنغارين.
وتابع “اتمنى الافضل لاسبانيا التي كرست لها حياتي كلها ووضعت كل قدراتي وحماسي ونشاطي في خدمتها”. وبعد ان عبر عن “امتنانه” للملكة صوفيا زوجته اكد ان بامكان ابنه فيليبي ان يعتمد من جهته على “دعم” الاميرة ليتيسيا التي تزوج منها منذ عشر سنين.
وسيصبح فيليبي امير استورياس البالغ من العمر 46 عاما ملك اسبانيا المقبل تحت اسم فيليبي السادس. لكن سيتعين على فيليبي الذي بقي اليوم في منأى عن تدهور شعبية والده، اقناع البلاد بقدراته في وقت تشكك فيه اسبانيا الغارقة في الازمة الاقتصادية والبطالة بمؤسساتها.
وقد اعتلى خوان كارولس العرش على اثر وفاة الدكتاتور فرنشيسكو فرانكو في نوفمبر 1975، وبنى شعبيته من خلال مواكبة مسيرة انتقال اسبانيا الى الديموقراطية، قبل ان تلطخ السنوات الاخيرة من حكمه بالفضائح المترافقة مع متاعب صحية.
لكن البلاد لم تنس صورته مطلع يناير اثناء حفل عسكري عندما ظهر متعبا متكئا على عكازين وهو يتلعثم بالكلام اثناء القاء خطابه. وتاهت الصحافة انذاك في التوقعات حول تخليه الوشيك عن العرش.
ورغم مواظبة الملك البالغ من العمر 76 عاما على الالتزام بجدول اعماله المثقل، كشف في نهاية المطاف الاثنين انه اعتبر في تلك الاونة بعد الاحتفال بعيد ميلاده في الخامس من يناير “ان الوقت قد حان ليعد للانتقال”.
وتوجه خوان كارلوس بنفسه الاثنين الى الشعب الاسباني واكد في خطاب نقله التلفزيون تنازله عن العرش، الذي كان اعلنه في الصباح رئيس الحكومة ماريانو راخوي معبرا عن “امتنانه” للشعب الاسباني.
وقال الملك “ان امير استورياس يتمتع بالنضج والاستعداد وحس المسؤولية (وهي مواصفات) ضرورية لتسلم رئاسة الدولة مع كل الضمانات، وبالتالي فتح مرحلة جديدة من الامل تجمع بين الخبرة المكتسبة وزخم الجيل الجديد”. وتابع “ان نجلي فيليبي ولي العهد يجسد الاستقرار الذي هو ميزة هوية المؤسسة الملكية”.
وفي وقت تسجل فيه اسبانيا احد معدلات البطالة الاكثر ارتفاعا في العالم الصناعي، ليبلغ نحو 26%، تحدث العاهل الاسباني عن “الازمة الاقتصادية الخطيرة” التي تمر بها البلاد منذ 2008.
وقال ان الازمة “تركت جروحا عميقة في النسيج الاجتماعي لكنها تظهر لنا الطريق نحو مستقبل مفعم بالامل”. واضاف “كل ذلك ايقظ فينا زخما للحداثة وتعاليا عن الذات وتصحيحا للاخطاء” بدون ان يلمح مباشرة الى الفضيحة القضائية التي طالت ابنته كريستينا ثاني اولاده وصهره ايناكي اوردنغارين.
وتابع “اتمنى الافضل لاسبانيا التي كرست لها حياتي كلها ووضعت كل قدراتي وحماسي ونشاطي في خدمتها”. وبعد ان عبر عن “امتنانه” للملكة صوفيا زوجته اكد ان بامكان ابنه فيليبي ان يعتمد من جهته على “دعم” الاميرة ليتيسيا التي تزوج منها منذ عشر سنين.