“البحرين الاستثماري” يساعد الشركات على تنويع منتجاتها
حضر أعضاء جمعية المعلنين البحرينية، فرع الجمعية الدولية للإعلان بالبحرين، ندوة تعريفية نظمتها بورصة البحرين اطلعوا فيها على سوق البحرين للاستثمار، وهو سوق أسهم تم إطلاقه في مارس 2017 مخصص للمشاريع التجارية الواعدة في البحرين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وركزت البورصة إضافة إلى شرح فكرة ولوائح السوق، على جملة المزايا الفريدة التي يمكن للشركات المؤهلة أن تحصل عليها عن طريق الإدراج على السوق.
وقال الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة “يدرك رجال الأعمال تمامًا أن عليهم الابتكار باستمرار للمحافظة على قدرتهم التنافسية في ظل الاقتصاد المعولم والتقنيات الجديدة التي نعيشها اليوم، وغالبًا ما يتطلب ذلك استثمارًا رأسماليًّا كبيرًا قد تجد شريحة واسعة من الشركات تحديات في الحصول عليه من خلال الوسائل التمويلية التقليدية”. وأشار إلى أن “حلول تحصيل رأس المال الميسرة التي يوفرها سوق البحرين الاستثماري يمكن أن تكون خيارًا ملائمًا للشركات التي تسعى إلى توسيع وتنويع باقة الخدمات التي تقدمها، ما يعزز استدامتها على المدى البعيد”.
وأيّد رئيس جمعية المعلنين البحرينية، عضو المجلس العالمي للجمعية الدولية للإعلان، خميس المقلة هذا الرأي، مشيرًا إلى أن نموذج الإعلام التقليدي أصبح غير صالح بسبب التغير الذي طرأ في طريقة استهلاك الناس للإعلام بسبب التكنولوجيا، مما اضطر الشركات العاملة في هذا القطاع إلى إعادة النظر في استراتيجيتها.
وأضاف المقلة “شهدت صناعة الإعلام واتصالات التسويق كغيرها من المجالات تحولاً دراماتيكيًّا في السنوات العشرين الماضية في ظل بروز تقنيات ومنصات إعلامية جديدة، فضلاً عن زيادة انتشار الإنترنت. لذا يجب على الشركات في قطاعنا أن تستثمر في مواكبة هذا التطور، وأن “وجود وسائل فعالة ومنخفضة التكلفة نسبيًّا للحصول على رأس المال مثل سوق البحرين الاستثماري هو ميزة قيّمة للغاية ينبغي على الشركات في قطاعنا التفكير به بشكل جدي لكي تعزّز قدرتها على المنافسة وتنويع مصادر إيراداتها”.