+A
A-

توجه لإنشاء مصافي نفط تضم مجمعات بتروكيماوية

أكد رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات "جيبك" عبدالرحمن جواهري أن ما يمر به قطاع النفط والغاز من تحديات، وتراجع حاد في أسعار النفط لم يحد من ضخ المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع واستمرار تنفيذ مشروعات ضخمة بدول المنطقة والتي يقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

وأضاف أن مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات في "ميوس 2017" يؤكد حيوية هذا القطاع بعيدًا عن تقلبات السوق، وأن التنمية المستدامة هي إحدى أهم الأهداف التي تسعى شركات النفط الوطنية إلى تحقيقه.

وأوضح جواهري أن التوجهات الحالية لدى شركات النفط هو إنشاء مصافي نفط تضم مجمعات بتروكيماوية، موضحًا أن هذه التوجهات الحديثة هي من ضمن الخطط الاقتصادية التي ترصد لها استثمارات كبيرة.

وأشار إلى أن كثيرًا من الخبراء في مجال النفط واقتصاديات قطاع النفط والغاز يحثون على ضم مشاريع بتروكيماوية ضمن المصافي التي يتم إنشاؤها في المنطقة.

وأضاف أننا نواجه تحديًا في كيفية استخدام الموارد لكن التحدي الأكبر هو جذب الكوادر البشرية وجذب العنصر النسائي إلى قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات في المنطقة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذل في البحرين وبلدان الخليج لجذب العمالة الوطنية للانخراط في قطاع النفط والغاز.

وعن معرض ميوس، أكد جواهري أنه يعتبر من أنجح المعارض التي تحتضنها المملكة هذا العام، مما يدل على أن قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات من أهم القطاعات الموجودة لدعم الاقتصاد الوطني وخلق الوظائف والتنمية المستدامة ليس في البحرين فقط وإنما في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى كيفية الاستفادة من الموارد الطبيعية بأحدث التقنيات والمحافظة على البيئة في نفس الوقت هو من أساسيات التنمية المستدامة.

وختم: إننا نحتفل في هذا العام بإكمال 40 عامًا منذ إقامة أول معرض ومؤتمر لميوس في البحرين وهذه النجاحات تأتي بدعم من القيادة الرشيدة ومن رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة راعيا للمؤتمرات التي أقيمت خلال الأربعين عامًا الماضية وهذا من أسباب نجاح المؤتمر.