"جيبك" تشارك في أعمال الملتقى الـ 23... جواهري:
صناعة الأسمدة ركيزة أساسيّة في الاقتصاديات العربية
شاركت شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات في أعمال الملتقى الثالث والعشرين للاتحاد العربي للأسمدة الذي استضافته العاصمة المصريّة القاهرة في الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير الجاري.
وقد شاركت جيبك بوفد برئاسة رئيس مجلس الإدارة أحمد الشريان، ورئيس الشركة عبدالرحمن جواهري، وبحضور ممثلي الشركات العربية والعالمية العاملة في مجال الأسمدة وصناعاتها.
وقال الشريان إن حضوره ومشاركته في افتتاح الملتقى الثالث والعشرين الذي ينظمه الاتحاد العربي للأسمدة، إنما تأتي تشجيعًا للاتحاد ودعمًا لفعالياته وأنشطته المتنوعّة التي ينفذها على مدار العام، خاصّة في ظلّ الأهميّة الكبرى التي تعلقها الدول العربيّة على قطاعات الصناعة والإنتاج.
وأضاف بأنه لابد من تقديم كامل الدعم لما يقوم به الاتحاد العربي للأسمدّة من أدوار كونه يسعى إلى تحقيق أهداف غايّة في الأهمية، وفي مقدمتها دعم وتطوير صناعة الأسمدة في الوطن العربي، موضحًا أنه فخور بالإسهامات التي تقدمها جيبك لدعم هذه الأهداف، ونوّه في هذا الصدد بالبرامج التدريبيّة الميدانيّة التي قدمتها الشركة مؤخرًا للعاملين في الاتحاد والتي من شأنها أن تُسهم في رفع مستوى الأداء وتحسينه.
من جانبه، نوّه جواهري بالحضور الكبير والمشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليّات الملتقى، مشيدًا في الوقت ذاته بالمشاركة الكبيرة التي حظي بها المعرض المصاحب الذي شهد حضور نخبة من أكبر الشركات العربية والعالمية المتخصصة في صناعات الأسمدة ومعداتها، وأوضح أن هذه الفعاليّة السنوّية تُعتبر من أهمّ الأنشطة التي تحظى بدعمٍ كبير ومتزايد من شتى المؤسسات والشركات المتخصصة في صناعة الأسمدة وخاماتها حول العالم.
وأشار جواهري أن صناعة الأسمدة في العالم العربي تعتبر اليوم واحدة من أهم الصناعات الإستراتيجيّة وركيزة أساسيّة في اقتصاديات العديد من الدول العربية، وأضاف قائلاً بأنه "انطلاقًا من المكانة المهمة والاستراتيجية لصناعة الأسمدة وتعزيزًا للدور المناط بالاتحاد في خدمة الشركات الأعضاء فإن الإتحاد يسعى جاهدًا للتعرف على المشاكل التي تواجه الإنتاج والاختناقات التي تؤدي إلى تقليل الطاقات الإنتاجية وزيادة الاستهلاك النوعي للمواد الأولية والوسيطة والهدر في الصناعة وبالتالي تؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة".
وأوضح أن الاتحاد يسعى لعمل شبكة اتصال وتواصل بين الشركات العربية للأسمدة عبر الاتصالات المباشرة وتنظيم ورش عمل فنية ومؤتمرات وملتقيات لوضع حلول لهذه المشاكل مع الاطلاع، عن كثب على خبرات ورؤية الشركات العربية في هذا المجال والأخذ بعين الاعتبار الحالات التطبيقية والمعالجات الصناعية التي تحققت بمجالات الإنتاج والبيئة والسلامة المهنية من أجل الارتقاء بكفاءة الوحدات الإنتاجية والتقليل من استهلاك الطاقة وتعزيز القدرة التنافسية للشركات العربية مع الحفاظ على البيئة.
وقد تطرّقت جلسات الملتقى السنوّي الثالث والعشرين للاتحاد العربي للأسمدّة إلى العديد من المحاور من أهمّها تطورات السياسة الراهنة وتأثيرها على صناعة الأسمدة، والنظرة المستقبلية ووضع الأسمدة في الأسواق الرئيسية والآفاق المستقبلية لسوق الأسمدة، بالإضافة إلى التطورات العالمية التي تشهدها أسواق الأسمدة والأمن الغذائي.