انبعاثات "الميثان" من مدفن عسكر قليلة جداً... وزير الأشغال:
فسخ التعاقد مع شركة تعالج المخلفات المنزلية
قال وزير الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف أن النفايات المنزلية الأعلى بنسبة 40%.
وأشار بأنه نظراً للنمو السكاني والعمراني في المملكة، فان كمية المخلفات المتولدة في عام 2015بلغت 1,448.685 طن سنوياً، أي ما يعادل 3,969 طن يومياً.
وردا على سؤال بشأن إنشاء مصنع لتدوير النفايات، ذكر الوزير بأن الوزارة طرحت ورسَّت مناقصة معالجة المخلفات المنزلية على شركة، ولكن نظراً لعدم استيفاءها للمتطلبات الإدارية والبيئية فقد تم فسخ التعاقد مع الشركة.
ولفت الى أن كمية غاز الميثان المنبعثة من مدفن عسكر قليلة جداً ولا تستدعي تقنيات خاصة لتجميعها والتخلص منها، علماً بأن طريقة الردم الهندسي المتبعة في المدفن تحد من تكون وانبعاث هذه الغازات.
وأوضح ردا على سؤال برلماني، حصلت "البلاد" على نسخة منه، بأن الوضع الحالي بمدفن عسكر يسير على تنفيذ عملية الدفان بالطريقة الهندسية، وهي من العمليات المتبعة صحياً بحيث يتم ردم المواد وضغطها ووضع فواصل ترابية بين الطبقات لمنع تكون الغازات.
وفيما يأتي أسئلة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عبدالحليم مراد وإجابات الوزير عصام خلف:
فسخ التعاقد
- لماذا لم يتم إنشاء مصنع لتدوير النفايات؟
- قامت وزارة الأشغال سابقاً طرح وترسية مناقصة معالجة المخلفات المنزلية على أحد الشركات، ولكن نظراً لعدم استيفاءها للمتطلبات الإدارية والبيئية فقد تم فسخ التعاقد مع الشركة.
كمية النفايات
- ما هي متوسط كمية النفايات التي يتم دفنها يومياً مع بيان نوعية النفايات إذ كانت مخلفات صناعية أو مخلفات بناء؟
- كمية المخلفات المتولدة في عام 2015بلغت 1,448.685 طن سنوياً، أي ما يعادل 3,969 طن يومياً.
وجاءت في المرتبة الثانية من كمية المخالفات التي يتم دفنها يومياً العام الماضي من مخلفات الإنشاءات والأنقاض بنحو 826طن في اليوم.
وانخفضت المخلفات في نفايات الحدائق ونفايات اخرى مختلفة.
إن الوزارة وضعت إستراتيجية متكاملة لإدارة المخلفات المنزلية تتضمن معالجة كل فئة على حدة من فئات المخلفات وذلك وفقاً للممارسات والمعايير العالمية المتبعة، حيث قامت اللجنة الوزارية التنسيقية بعمل ثلاث خطط استراتيجية لإدارة المخلفات الواردة في مدفن عسكر وذلك على تحويل المخلفات إلى أسمدة خضراء، وتحويل المخلفات إلى طاقة، والتعامل مع مخلفات الأنشاء والأنقاض.
قامت الوزارة بوضع خطة استراتيجية متكاملة للتعامل مع مخلفات الأنشاء والأنقاض والاستفادة من المواد المعالجة في عمليات الدفان والبناء والردم وذلك بالتنسيق بين قطاعي شئون البلديات والأشغال، حيث قامت بطرح مناقصة لأعمال تأهيل المقاولين الراغبين في المشاركة في المناقصة في مايو من العام الجاري.
قامت الوزارة بوضع خطة استراتيجية متكاملة لتحويل المخلفات إلى أسمدة خضراء والأستفادة منها في الأنشطة الزراعية وعمليات التشجير والتجميل، وذلك وفقاً لأفضل الممارسات المتبعة عالمياً، حيث تم طرح مناقصة لأعمال تأهيل المقاولين الراغبين في المشاركة في نوفمبر الماضي وقد تم استلام عطاء من شركة متخصصة، ويتم حالياً تقييمها من النواحي الفنية والبيئية.
قامت الوزارة بوضع خطة إستراتيجية لتحويل الجزء المتبقي من المخلفات إلى الطاقة، وسيتم البدء في تنفيذ هذه الجزئية حال الانتهاء من مشارطة التحكيم مع الشركة السابقة، وذلك وفقاً للمتطلبات القانونية.
اختصاص البيئة
- هل يتم دفان المواد الكيميائية الخطرة، وهل يتم وضع عازل لمنع تسرب المواد الكيميائية إلى باطن الأرض؟
- لا يتم دفن المواد الكيميائية الخطرة في مدفن عسكر، إذ أنها ليست من اختصاص وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني بل تقع ضمن اختصاص المجلس الأعلى للبيئة.
قليلة جدا
- هل يتم التخلص من غاز الميثان بالطريقة العلمية الصحيحة؟
- كمية غاز الميثان المنبعثة قليلة جداً ولا تستدعي تقنيات خاصة لتجميعها والتخلص منها، علماً بأن طريقة الردم الهندسي المتبعة في المدفن تحد من تكون وانبعاث هذه الغازات.
4 سنوات
- ما هو العمر الافتراضي لمدفن عسكر مع تحديد المساحة المستغلة والمساحة المتاحة؟
- العمر الافتراضي للمدفن الحالي ما بين 3 إلى 4 سنوات، علماً بأن المساحة المستغلة تبلغ نحو2ونصف مليون متر مربع، والمساحة المتاحة 550 ألف متر مربع.
عملت الوزارة وبالتنسيق مع وزارة المالية على تنمية إيرادات مدفن المخلفات وسيتم من خلال هذه الإيرادات تطوير المدفن وإدارته بالصورة الأمثل صحياً وبيئياً.
الوزارة قد وضعت ضمن استراتيجتها تخصيص موقع للتعامل مع النفايات المستقبلية، حيث تم العمل على تخصيص موقع جديد بمساحة تبلغ 2,924,460 متراً مربعاً للاستخدامات المستقبلية، إذ أن الموقع سيلبي احتياجات المملكة المستقبلية، علماً بأن العمر الافتراضي سيكون أطول مقارنة بالمدفن الحالي، وذلك نظراً لاستخدام تقنيات واستراتيجيات المعالجة الجديدة.