في محاضرة للصحة بعنوان “الوقت بين تقنيات التوفير وعوامل الإهدار”
بعض الموظفين يهدرون 37 % من وقتهم بوسائل التواصل
بدور المالكي من المنامة
استعرض المدرب العماني الدولي المتخصص في التنمية البشرية وتطوير الذات والتحفيز يوسف المفرجي كيفية استغلال الوقت وطرق التعامل مع الأزمات الطارئة والفعاليات الاجتماعية، بما يمس واقع العمل بالمراكز الصحية.
وشدد المفرجي، في محاضرة بعنوان “الوقت بين تقنيات التوفير وعوامل الإهدار” نظمتها لجنة التدريب في وزارة الصحة، على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية للمراجعين، وتفعيل وامتهان المرونة اللازمة في تبسيط الإجراءات وتخليص معاملاتهم اللازمة بأسرع وقت ممكن.
وحذر المحاضر من هدر الوقت بانصراف العاملين إلى وسائل التواصل الاجتماعي خلال عملهم، وهو ما أصبح منتشرا بالفترة الأخيرة، مؤكدا أنه وحسب إحصاءات تمت في سلطنة عمان مؤخرا، فإن بعض موظفي الحكومة يهدرون 37 % من وقتهم باستخدام وسائل التواصل.
وبين أن بعض هذه الوسائل أصبحت نقمة على بعض مواطني دول الخليج، بل أصبحت الشغل الشاغل لبعضهم، داعيا إلى ضرورة أن تحدد الإدارات وقتا للموظفين يمكنهم خلاله استخدام وسائل التواصل؛ حتى لا تؤثر على وقت العمل.

بدورها، أكدت رئيسة الموارد والخدمات المساندة بإدارة المراكز الصحية نوال الذوادي أن لجنة التدريب والتي تعمل تحت شعار “أعمل وتدرب” تواصل عملها للعام الثاني حيث يواصل فريقها برنامجه التدريبي الذي يسعى إلى تطوير وتحسين مستوى وجودة الأداء للكوادر بالمراكز الصحية، واستمرار عجلة تنمية الموارد البشرية.
وقالت الذوادي لـ “البلاد” إن اللجنة تسعى إلى تنظيم عدد من الدورات وورش العمل الفعالة عبر الاستعانة بكوادر وفرق عمل متخصصة من وزارة الصحة ومدربين بحرينيين وخليجيين مؤهلين.