العدد 2106
الإثنين 21 يوليو 2014
“حزب الله”... ليس بعيداً عن جرائم غزة أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 21 يوليو 2014

كل ما يحصل اليوم في غزة يدشن تبعية حزب الشيطان اللبناني علنية ورسمية بالكيان الصهيوني وما كان يقوله أمينه العام حسن نصر الله عن مقاومة اسرائيل والدفاع عن الأراضي المقدسة مجرد هراء في هراء، فهذا الحزب الصفوي المتطرف يشترك في المؤامرة مع الصهاينة لتهويد القدس الشريف ويكذب على العالم عندما يتحدث عن دوره القومي وقضايا الأمة. حسن نصر الله يثرثر عن المقاومة وحرق اسرائيل والوقوف ضد طموحات الكيان الصهيوني ويبشر بالورود والرياحين تحت شعارات الاسلام لتغطية نهجه العنصري والمتطرف، في الوقت الذي يتآمر معهم على الهدم والدمار والدم ويشاطرهم في وليمة اغتصاب الحق العربي. فنصر الله كأسياده في طهران وأصحابه في اسرائيل، قلوبهم مليئة بالأحقاد على العرب والمسلمين ومعروفون بالعداء والاطماع منذ ازمان بعيدة. نفس الطبيعة والأهواء، وكل ذلك امتداد طبيعي لوجودهم في التاريخ.
حزب الشيطان اللبناني يعقد الصفقات السرية مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الاميركية، وهذا الحزب المتطرف الذي يدعي انه جاء ليهزم الصهاينة والسياسة الاميركية في المنطقة هو نفسه العبد المأمور الذي يضمن لهما المصالح في المنطقة. هذا الحزب الذي هو امتداد للنظام الايراني المجرم يدعي كذبا أنه مع قضية العرب الاولى وهي القضية الفلسطينية، وذلك لتغطية ممارسات النظام الايراني التوسعية وخلق المشاكل والفرقة بين العرب، وكما قال احد الكتاب العرب انه مهما تغيرت الانظمة الايرانية الا انهم يسيرون على نهج واحد وهو استغلال الضعف العربي المتراكم والتعامل الفوقي مع العرب على هذا الأساس.
غزة اليوم تحترق بنيران العدو الصهيوني، والجميع يسأل.. أين جدية مزاعم وادعاءات امين عام حزب الشيطان اللبناني بمحاربة اسرائيل؟ بغض النظر عن مواقف حماس وغيرها من الفصائل، أين المقاتلون الشجعان الذين سيقفون ضد الإرهاب والبطش الصهيوني؟ أين تجهيزات حزبكم والتدريبات العالية للمقاتلين؟
يا حسن نصر الله انفضحت كل أوراقكم التآمرية، فأنتم حلفاء للكيان الصهيوني في اغتصاب ارض فلسطين وقتل الابرياء في غزة. لم تعد خطاباتك الكاذبة من وراء الحواجز الزجاجية تفيدك شيئا. لديكم مصالح مشتركة ورأس مال واحد وشعاركم هو محاربة اي دعم للقضية الفلسطينية سياسيا وفي كل المجالات. تنتهجون خطا معاديا للاسلام وحزبكم بارع في التمثيل وإطلاق الصيحات والأصوات المنكرة ضد اسرائيل صباحا والجلوس على طاولة المؤامرة وتبادل الادوار معهم ليلا.
كل الضجيج العالي منكم حول الجرائم الصهيونية في غزة يا حسن نصر الله، ما هو الا كذب وتزييف وخداع.. ضحك على الذقون وفخ مكشوف. حشرت انفك في البحرين ودعمت الارهابيين وساهمت في ترويج المشاريع الصفوية في منطقة الخليج عبر اساليب سوداء، وكانت مكتسبات البحرين وتقدمها في شتى المجالات تحرق قلوبكم وتسبب لكم قلقا مزمنا، لغاية ان اصابت اركانكم الهلع وظهرت على ملامحكم علامات الخوف والاستسلام المرير من جراء وقفة شعب البحرين وصوته المزلزل وغضبه وانتفاضته على الدخلاء والعملاء من امثالكم، وها أنتم اليوم تتراجعون وتنسحبون خاسئين مدحورين لعلمكم باستحالة ممارسة انشطتكم الارهابية في البحرين وصعوبة المعركة في ارض عربية من الأساس!
التعرف الى الحقيقة هو من شعارات المرحلة الراهنة، وجزء كبير من هذه الحقائق يوجد اليوم وليست هناك صعوبة في اكتشافه، ففضائح أعداء الأمة والاسلام ودول الخليج بدأت تنكشف بشكل اكبر ولا سبيل الى المغالطة والالتباس. رموز الخيانة والمساومة والحالمون بامتصاص الدم العربي الخالص والمعتدون الغاشمون أمامنا... النظام الإيراني المجرم.. وتابعه حزب الشيطان اللبناني وفرعه في البحرين والمتمثل في جمعية النفاق وخرق القوانين. وطبعا هناك العدو الصهيوني وهذا لا حاجة بأن نذكر به لأنه عدو واضح ولا يتدثر بثوب الدين والإسلام.. يهاجمنا علانية، عكس الآخرين الذين يدعون الاسلام وهم لا يعرفون رسالته ولا يؤمنون بها، فكلهم عنصريون وعدائيون ولكن بصور مزيفة متسترة بالدين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .