العدد 2093
الثلاثاء 08 يوليو 2014
ضيوف البحرين وخز لعيون العملاء أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الثلاثاء 08 يوليو 2014

التشويهات والانحرافات أطباع ملتصقة بهم، يعيشون في أفق ضيق لا يستطيعون أن يفهموا ما حولهم بسبب الظمأ الطائفي الذي يميزهم عن سائر خلق الله.
يزور البحرين هذه الأيام المباركة عدد من مشايخ الدين الكبار من بعض الدول الخليجية الشقيقة لإلقاء محاضرات وندوات في مساجد المملكة التي دائما ما تستقبل المشايخ والدعاة طوال ليالي رمضان المبارك، ولكن إعلامهم الطائفي ظهر بتصريحات وأخبار تستهدف أولئك المشايخ وضيوف المملكة ونعتهم بدعاة التشدد والمحرضين وكعادتهم في الكذب والفبركة وصفوا حملتهم القذرة على المشايخ بأنها من مغردين بحرينيين، مع أنهم في الحقيقة لا يمثلون البحريني، إنما أصحاب الآيديولوجية الخمينية العنصرية، وأتباع الولي الفقيه الذين يعادون كل المذاهب الإسلامية والأديان، الشياطين التي تحاول أن تلبس ثوب النقاء ولكن الغباء والطائفية سرعان ما تفضحهم أمام كل الخلق.
ما من زائر يحل ضيفا على البحرين إلا ويخرجون بنفوسهم المريضة إما لتشويه سمعة الوطن أو لثني الضيف عن الزيارة وذلك بغارة من الأكاذيب والفبركات، كما فعلوا مع المشاركين في سباقات الفورمولا 1 الذين اكتشفوا حقدهم وكراهيتهم للبحرين، وحضروا بكامل فرقهم وشكل حضورهم وخزا في عيون العملاء والخونة وصنّاع الكذب.
لا يريدون علماء الدين القادمين في شهر رمضان لإلقاء المحاضرات الثقافية والدينية لإرشاد ووعظ الناس في مختلف الأمور، بينما يرحبون ويفتحون صدورهم كالمجانين بقدوم أي كذاب ومعتوه من أية جمعية حقوقية عميلة. يريدون المنحرفين والعملاء والمتواطئين وكل عدو للبحرين، لكي يلقنونه الدرس والمعلومات الكاذبة لتصل إلى بقية فريق العملاء. يحاولون دعوة كل شخص يعمل ضد البحرين وكل منظمة تحمل على كاهلها تشويه سمعتها بأي ثمن. انهم يشترون إثارة القلاقل والشغب من أسواق الزمرة في طهران، أعداء العروبة والإسلام.
كل طائفي وعنصري وحاقد ويعمل ضد البحرين يقدمون له كل المساعدات الممكنة من أجل الدخول، ولو كان بأيديهم لمكنوه من الاستيلاء على وطننا، كيف لا وهم خرجوا عن كل الأخلاق والقيم الوطنية ونادوا بافتتاح مكتب لحقوق الإنسان في البحرين وكأننا في أدغال النظام الإيراني المجرم الذي استنزف كل مقدرات الشعب الإيراني واغتصب أرضه، خيانة مخزية لن نجد لها مثيلا إلا عند أحلاف النظام الإيراني الحاقد على الشعب البحريني والأمة العربية والإسلامية.
يرحبون بكل أعوان الشر في المنطقة وأعينهم تلمع من الخيانة والذل ولكنهم يفقدون حواسهم ويثيرون ضجة مفتعلة حينما يزور البحرين صديق يعرف نمط سلوكهم والنهج الذي يسيرون عليه سواء كان رجل دين أم رياضيا أم سياسيا.. إلخ. “يبوسون يد الشيطان” من أجل تأزيم الأوضاع في البحرين وبلوغها حد الاقتتال، يدعون الأبالسة لتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، يزرعون الألغام في جسد الوطن عبر التشويهات، ولكنهم وبفضل من الله وكما يقول في محكم تنزيله “إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ”، تلبسهم حالة من اليأس القاتل بعد أن أدركوا عدم جدوى العمل القذر الذي يقومون به، حيث إن العمل المعادي للبحرين وأهلها لن يكتب له النجاح أبدا، وكل من سيعمل ذلك سيكون مصيره الفشل والانتكاس وسيجد ركاما هائلا من العراقيل والعقبات أمامه طالما شرفاء الوطن موجودون.
ضيوف البحرين من شيوخ دين وغيرهم مرحب بهم على هذه الأرض المضيافة ومن أبنائها الخيرين من كل الطوائف الذين يشكلون جبهة داخلية متينة تعزز الوحدة الوطنية بعيدا عن العملاء والخونة.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .