العدد 1905
الأربعاء 01 يناير 2014
2014.. لا للعلاقات مع إيران! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الأربعاء 01 يناير 2014

ها نحن ندخل عاما جديدا ونمزق روزنامة 2013 ونطلب من الله العلي القدير أن تكون سنة 2014 سنة خير ونماء وعطاء في أجمل بلد، ولا يسعنا في غرة هذا العام إلا أن نوجه رسالة شكر إلى رجال الأمن البواسل بوزارة الداخلية على يقظتهم وطاقتهم وصلابة دفاعهم عن أمن وسلامة المواطنين والتزامهم بواجبهم المقدس وتصديهم للمخربين والإرهابيين، وما من شك أن جميع المواطنين يدركون أعمق الإدراك مدى جسامة دور رجال الأمن وجسامة المسؤولية التي يتحملونها، فلكم كل الشكر والتقدير وقبلة على جبين كل فرد في وزارة الداخلية.. فأرض البحرين تدين لكم يا أبطال.
كما نتمنى أن يكون هذا العام هو عام القضاء على فلول الإرهابيين الذين لازالوا يخرجون من جحورهم كالفئران ليحرقوا الإطارات في الشوارع لترويع الناس الأبرياء، ونتمنى أيضا أن تلجم أفواه إعلام المعارضة الطائفية والحملات الإعلامية الكاذبة التي تستهدف سمعة البحرين وتشجع على التخريب والفوضى في المجتمع. وهنا لابد من اتخاذ التدابير كافة لمحاسبة تلك الأقلام التي تروج الأكاذيب وتلعب دورا رئيسا في التضليل وحياكة القصص المفبركة.
ومن أمنياتنا كشعب بحريني مخلص لأرضه وقيادته هو إيقاف الجمعيات السياسية الطائفية عند حدودها وعدم تركها تعبث بعقول الناس منتفعة من المشروع الإصلاحي لسيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فخلال السنوات الماضية انكشف أمر هذه الجمعيات وعلى رأسها جمعية النفاق والدجل ومخططاتها، فهذه الجمعيات تسعى لجر البلد إلى منزلق خطير ولا تزال تعمل بوجهها القبيح في نشر ثقافة العنف وبث سموم الطائفية في كل تجمع أو فعالية.
وأتمنى شخصيا وكفنان أن يكون للفن البحريني منطلق جديد قوامه النظرة العلمية الفاحصة والتفاعل مع قضايا الوطن الملحة، ومنها بكل تأكيد محاربة الإرهاب لنذهب أبعد مما نحن عليه ونطوع الفن في خدمة القضايا الراهنة ونبتعد عن القصص المكررة. لا نريد أن يكون صوت الفن البحريني كليل أبح لا يكاد يبلغ مسامع أحد في العالم. الفن رسالة وكما يلعب الطرف المضاد في أرجاء الأرض بأكاذيبه يفترض أن يكون للفن البحريني كلمة وأن يخرج من نطاقه المحدود إلى الأفاق العالمية ويقدم أعمالا توضح ما تتعرض له البحرين من أعمال تخريبية وإرهاب من قبل جماعات حاقدة ومأجورة تسيرها أجندات خارجية.
على الفنان البحريني باعتباره قائدا ورائدا في المجتمع أن يتصدى للإرهاب والأفكار الخبيثة التي تبثها المعارضة الطائفية بأعماله سواء المسرحية أو الدرامية أو الغنائية.. الفنان البحريني مطالب اليوم أن يعمل بجد واجتهاد في محاربة أولئك القوم والخصوم، بنتاج يفضحهم أمام العالم ويوثق لهذه المرحلة التي تمر فيها البحرين العزيزة.
عن نفسي شخصيا أحضّر لفيلم سينمائي قصير ستلفح حرارته وجوه كل من لا يريد خيرا للبحرين وبإذن الله سأبدأ في تصويره منتصف فبراير المقبل، وكلي أمل أن أسمع بأعمال مماثلة لنجسد معا خلية حية متلاحمة.
 وإن كانت هناك كلمة ختام فأود أن أشكر عدد من الشخصيات الوطنية التي قدمت خلال العام المنصرم أعمالا جليلة وتفانت في خدمة الوطن بكل أمانة وصدق وكانت بالفعل وكما نقول.. الشخصية المناسبة في المكان المناسب وأخص بالذكر:
المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، والفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، ومعالي خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب، واللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام،والنائب عبدالله بن حويل.
ورسالة شكر لكل من خدم البحرين وأهلها وكل عام وأنتم بخير.
 كمواطن بحريني أقول ونيابة عن أسرتي.. لن أعترف بالسفير الإيراني في بلدي، ومن حقي أن أطالب بطرده طالما نظامه المجرم يضر وطني ويتآمر علينا. لا للعلاقات مع إيران في العام 2014.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .