العدد 1903
الإثنين 30 ديسمبر 2013
حزب اللات الإرهابي.. عدو الإسلام والمسلمين أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 30 ديسمبر 2013

من الغباء السياسي إقناع الناس بأن حزب اللات اللبناني لا زال يمضي في مقاومته لإسرائيل ويدافع عن لبنان.. فهذا الحزب أو العصابة يعيش على العنف والطائفية والدجل السياسي وتزييف الشعارات وزرع ألغام الفوضى في طريق المجتمعات العربية الإسلامية، واغتيال وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح أكبر دليل على دناءة هذا الحزب ومحاربته كل القضايا التي تخدم الأمة العربية والإسلامية الذي يحاول بمساعده النظام الإيراني المجرم إلى تفتيت الدول العربية وقتل كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
لقد آن الأوان أن تلتقي جميع فئات الإنسان العربي على نواة جادة من العمل المنظم لسحق هذا السرطان الخبيث المدعو حزب الشيطان والقضاء عليه، الخطر الأكبر الذي يهدد العرب بأدواته الفتاكة وعنصريته.
حقيقة وبعد العمل الإرهابي الجبان لمرتزقة حزب الشيطان، أود أن أشير إلى اقتراحات يفترض من الدول العربية أن تقوم بها، حيث إن الإجراءات الحالية التي اتخذتها بعض الدول غير كافية لدفن هذا الغول الطائفي، لذا أتمنى أن تكون هناك دعوة إلى مؤتمر عربي رفيع يتدارس مواجهة إجرام هذا الحزب على اختلاف ميادين المواجهة، السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية، وعلى الإخوة في لبنان الدور الأكبر في تقليم أظافر حسن نصر اللات الذي عاث في أرضهم فسادا ويسعى لإبقاء لبنان في دوامة من الصراع الطائفي والفوضى والتخلف، بل يريد هذا المعتوه الجبان أن تكون لبنان كالمنقرضة.
على لبنان الشقيق أن يخوض المعركة حتى النهاية وأن يحسر النقاب عن كل زيف ويزيل الوجود العدواني المتمثل في حزب اللات وزمرته..
نحن اليوم لسنا في مجال تقديم التعازي لبعضنا البعض وتكرار المواقف، وإنما نحن كشعوب عربية وليست خليجية طبعا يجب أن نقف صفا واحدا أمام هذا العدو الصفوي الذي يستهدف الإنسان العربي بشكل واضح، يفترض شن حرب شاملة وكاملة لتنظيف الأراضي العربية من عصابات حزب اللات؛ لأن القضية تجسد الصراع بين الأمة العربية وبين التحالف الصفوي الصهيوني الرجعي، ومن هنا يجب تصفية هذا الحزب اللعين والعميل وعملائه.
إن هذا الحادث الإرهابي الذي قتل فيه الوزير اللبناني قد هز صميم أعماقنا وأثر فينا كثيرا وأعاد إلى ذاكرتنا اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري بنفس الطريقة والأسلوب ونفس المكان أيضا.
نرجع لجمعية النفاق ونتساءل كون الأمور مترابطة ونريد معرفة الحقيقة من الزيف، أين هو بيان الإدانة كما فعلتم مع تفجيرات مصر قبل نحو أيام قليلة؟! أصدرتم بيانا تدينون فيه التفجيرات الإرهابية التي حدثت في مصر لمعرفتكم بأنها خارج حدود ونطاق أنشطة جماعتكم ومن توالونهم وتسيرون على نهجهم في كل شيء.
لماذا لا تصدرون بيانا مثل بقية الأصوات النزيهة؟ هل اختلف الأمر هنا؟ بالتأكيد يختلف؛ لأن المجرم تعرفونه ومن جلدتكم وتعتبرونه مدرستكم “وأقطع” يدي إذا تجرأتم بكتابة حرف واحد تدينون فيه التفجير..
“والله جان يقلقصكم الدجال العود خامنئي”!
تشترك الوفاق وحزب الله اللبناني من ناحية الغاية والهدف في ظاهرة واحدة وهي العنف والتخريب وكلاهما يتبعان أسلوبا واحدا، ولم يتبق للوفاق سوى إظهار كارت الاغتيالات وربما هذا بعيد عنهم كونهم “أغبياء” علاوة على يقظة رجال الداخلية الذين نجحوا يوم أمس الأول في تفكيك سيارة مفخخة في العاصمة.
خير يا طير: من ذي علي سلمان؟
الجمعيات المعارضة الطائفية حذرت السلطة البحرينية من عواقب اعتقال الدجال وزعيم الكذب علي سلمان.. والله أنتم مجرد مهرجين “وتنابله” ويفترض أن تتحدثوا على قدر عقولكم الفارغة كالطبل. من يكون هذا المخلوق حتى لا يتم استدعاؤه من قبل النيابة؟ القانون سيطال أي محرض وكذاب، وصدقوني لو كلن هذا المخلوق في بلد آخر غير البحرين وبحجم الجرائم التي ارتكبها في حق المجتمع لكان قد توارى خلف الشمس.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية