أقسم بالله إنني قرأت هذا الخبر أكثر مرة.. الوفاق وكر الإرهاب والانقلاب تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف مديرية الأمن في المنصورة بمصر.. شيء لا يعقل. والمضحك في هذا الأمر هو أن الوفاق لم تدن أي عملية إرهابية يقوم بها المخربون في البحرين وعلى مدى السنوات الماضية. يستحيل أن يخرج منهم أي حرف إدانة، كل ما ينشرونه في صحيفتهم وموقعهم مجرد لف ودوران وتبريرات وتشجيع مبطن على الإرهاب والتخريب.
لو لم تدن الوفاق تفجيرات مصر لكان أفضل لزعمائها “الكراتين” الذين أصبحوا مكشوفين وليت هذا فحسب، بل اتضح أنهم في قمة الغباء!
لا تستهينوا بالدينار من ميزانية المواطنين
هذا ما قاله أحد الأصدقاء بعد سماعه عن قضية رفع الدعم عن اللحوم وأضاف.. “صج بتروح علينا”.. لقد اعتدنا في البحرين ومنذ طفولتنا على التمتع بخيرات بلدنا ونأكل ما نشاء من لحوم وأسماك وأي شيء يخطر ببالنا.. كنا نحمد الله على ما نحن عليه من خير وبركة، فدول أخرى يحلم المواطن بتذوق “اللحمة” وإذا كتب له القدر بتذوقها فلن يكون سوى مرة كل ستة شهور وربما مرة في السنة.
بعد فترة صمت واستماع قلت للصديق.. ولماذا هذا التشاؤم، لعل كل ما يدور في الساحة مجرد أقاويل وبإذن الله لن يحصل أي شي مما تفكر به.
أجاب وبكل ثقة.. الدخان بداية النار، وطالما الحكومة “شالت” يدها من الديزل فمن المؤكد أن ستفعل المثل مع بقية السلع المدعومة، والمشكلة الأساسية هي في كيفية تأقلم المواطنين الذين اعتادوا على أسعار مناسبة وفي متناول الجميع على وضع مختلف تماما. هناك من يقول والكلام للصديق.. ماذا لو قفز سعر كيلو اللحم إلى دينارين؟ إنه مجرد دينار واحد ولن يؤثر في ميزانية الأسرة.. أرد عليه وأقول.. إن من يستلم 300 أو حتى 400 دينار وعنده خمسة أطفال وأكثر وتحاصره الديون من كل ناحية سيكون لهذا الدينار تأثير كبير على ميزانيته، فلا تستهينوا بالدينار من ميزانية المواطنين محدودي الدخل.
الأوركسترا الطلابية
أنحني تحية شكر وإجلال لكل القائمين على الأوركسترا الطلابية بوزارة التربية والتعليم التي أبهرت الحضور خلال أوبريت “دار العز” الذي أقامته الوزارة يوم الثلاثاء الماضي برعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
براعم صغيرة تدعوك للدهشة وهي تسمعك مقطوعات موسيقية عالمية لكبار عمالقة الموسيقى، وأنا أراهن على هذه الأوركسترا والتي تعد الفريدة من نوعها في منطقة الخليج، بأنها ستكون واجهة مضيئة ومحطة جذب باهرة كونها تلقى كل الدعم والاهتمام من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم الأخ العزيز الدكتور ماجد بن علي النعيمي.
إنه مشروع مذهل ويدعو للفخر، وأنا على يقين بأن الوزارة ستعمل على تطوير هذا المشروع الكبير، والذي يعكس مدى اهتمام المسؤولين بالمواهب وصقلها، فالمدارس ليس للتعليم فقط وإنما منجم كبير وواسع لاكتشاف المواهب.
تشغيل المعاقين
نسعد عندما نشاهد المعاقين في مختلف الوظائف المناسبة، ولفت نظري قبل أيام معاق يعمل في سوبرماركت شهير بالعاصمة. كان يعمل بجد واجتهاد والابتسامة لا تفارقه أبدا، صحيح الوظيفة قد تكون متواضعة ولكن الأهم هو انخراط المعاق في المجتمع.
لذا أضم صوتي إلى صوت الدكتور نبيل سليمان أستاذ الإعاقة الذهنية والتوحد بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي خلال منتدى “تشغيل المعاقين.. صعوبات وتحديات” حينما قال: “النظرة غير الإيجابية لإمكانات وقدرات المعاق من قبل بعض المؤسسات والشركات توصل له رسالة مفادها بأنه إنسان غير كفء، وهو الأمر الذي يجب إيقافه”.