المتحف العسكري
كل الشكر والتقدير للقيادة العامة لقوة دفاع البحرين ولكل القائمين على المتحف العسكري بالرفاع، حقيقة لقد كان لي شرف حضور افتتاح هذا المتحف برعاية سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبدعوة كريمة من مدير ديوان القيادة العامة الأخ العزيز اللواء الركن يوسف أحمد الجلاهمة، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ 45 ليوم قوة دفاع البحرين، ولكن لم يتسنَ لي الاطلاع حينها على مختلف أقسام المتحف، بيد أنني زرته يوم الثلاثاء الماضي وتجولت في أروقته، وكان بالفعل متحفا مميزا يسطر الأيام الخالدة لقوة دفاع البحرين وأروع المراحل التاريخية لهذا الصرح العسكري الشامخ ورجالاته الأبطال.
متحف يرقى إلى مصاف المتاحف العالمية المشابهة، ولنا كل الفخر بتنظيمه الجميل ومقتنياته، وكلنا أمل أن تقوم المدارس بمختلف مراحلها بزيارة المتحف وإطلاع الطلبة على تاريخ قوة الدفاع والتسلسل الزمني لقيام مختلف الوحدات والإنجازات التي حققتها.
فشكرا من القلب للقائمين على المتحف العسكري الذي يعكس تاريخ قوة دفاع البحرين المجيدة ورجالاتها المخلصين.
إلى متى الاعتداء على المدارس؟
لازال الاعتداء على المدارس مستمرا من قبل الفئة الضالة والمخربة، وآخر اعتداء كما بينت إدارة العلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم على مدرسة بلقيس الابتدائية للبنات، حيث تم الاعتداء على المدرسة بالحجارة والأسياخ الحديدية، وبذلك يبلغ مجموع الاعتداءات على المدارس 234 اعتداء.
الملاحظ وكما هو واضح للعيان والجهات المختصة أن أسلوب الاعتداء واحد، ويتبع المخربون نفس الطريقة في هذه الجريمة الشنيعة التي تطال بيوت العلم والتربية، ولا يمكن السكوت طويلا على مثل هذه الجرائم والاكتفاء بذكر “مجهولين”. فالعمل منظم والهدف هو ضرب المؤسسة التعليمية والتأثير على سيرها وبث الرعب في نفوس الطلبة، ومن المفترض أن يعمل المجتمع بأسره على خنق هذه الظاهرة التي بدأت تتفشى في البحرين وإجهاض وتصفية الدعوات المحرضة، إذ ليس من المعقول أن تتواصل الاعتداءات على المدارس بهذه الصورة دون أن يقدم أي أحد من المجرمين مهما كانوا إلى المحاكمة والمحاسبة ليكون عبرة لغيره.
إن الاعتداء المتكرر على المدارس وهي ظاهرة “لم نعرفها قبل أحداث 14 فبراير الأسود” يؤكد تورط من كان يحلم بالانقلاب وتأسيس جمهورية ولاية الفقيه في أرضنا بشكل أو بأخر، وعلى الجهات المختصة حسم هذا الموضوع قبل أن يتفاقم!
بعد رحيل عيسى بحر.. متى يُكرم الفنان البحريني؟
ورحل الفنان عيسى خميس بحر شقيق الفنان الشهير علي بحر وأحد مؤسسي فرقة الإخوة البحرينية، وبرحيله تخسر الساحة الفنية فنانا قديرا ساهم في رفعة اسم وطنه في مختلف المحافل الفنية، ولكن السؤال الذي يلوح في الأفق ويرسم أمامنا علام استفهام، لماذا لا يكرم الفنان البحريني خلال عطائه وحياته؟ لِمَ الجهات الرسمية مقصرة إلى هذه الدرجة في تكريم الفنان البحريني الذي يعاني التهميش والنسيان؟
عيسى خميس بحر - وللتذكير - من أشهر عازفي جيتار “البيز” في دول الخليج قاطبة وموهبة فذة رحمه الله ومدرسة في العزف، وعبقرية فنية يندر وجودها، وكذلك شقيقه الفنان الأسطورة علي بحر.
فلماذا لا تقوم الجهات المعنية بتكريم هذه الأسماء الشهيرة التي خدمت الوطن على أكمل وجه؟ لماذا لا تقوم وزارة الثقافة بتخصيص جائزة سنوية تحمل اسم الفنان علي بحر الذي يعد بالفعل رمزا فنيا؟ حيث بالإمكان تخصيص جائزة باسمه لأفضل أغنية شبابية أو أفضل لحن وإلخ.. المهم تخليد اسم هذا الفنان بأي طريقة.