العدد 1809
الجمعة 27 سبتمبر 2013
فضفضة وطنية أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 27 سبتمبر 2013

 أضحوكة مواعيد الجهاز المركزي للمعلومات
المواعيد وجدت لتقليل فترة الانتظار وتفادي الازدحام ولكن يبدو أن هذا الأمر مختلف تماما في الجهاز المركزي للمعلومات.
أخذت موعدا عبر موقع الحكومة الالكترونية لتجديد البطاقة الذكية وكان يوم الثلاثاء 24 سبتمبر عند الساعة الثانية ظهرا.. لغاية الآن كل شيء “تمام” فأنا كنت أتوقع انني سأذهب على الموعد وسأنهي معاملتي فورا. وصلت إلى هناك وتفاجأت بأكوام من البشر متناثرة على الكراسي تنتظر.. اتجهت لموظف الاستقبال وأخبرته بموعدي.. أخذ جواز سفري وأعطاني رقما.. 604 على ما أذكر والرقم الذي كان مكتوبا على الشاشة 500!! أي أن هناك 100 شخص أمامي، ومعنى هذا انني لن أنهي معاملتي إلا المساء!.
بدون أي تردد خرجت، وهنا أود أن اطرح سؤالا على الإخوة في الجهاز المركزي للمعلومات.. أيعقل أن تكون طريقة المواعيد بهذا الشكل؟.

 التفتيش على “البرادات”
لا أعرف ما هي الآلية المتبعة في التفتيش على “البرادات”، حيث توجد بعض “البرادات” التي تبيع منتجات منتهية الصلاحية وبعض هذه المنتجات متعفن، مما يشكل خطرا على صحة المواطنين.. هل يأتي مراقبون ومفتشون بشكل عشوائي أم هناك خطة مدروسة للتفتيش، وكم عدد المفتشين في المنطقة؟.
صراحة... أنا لم أشاهد ولا مفتشا في منطقتنا بمدينة عيسى.. نسمع عنهم دون أن نراهم!.

 موظفة مكتب سفريات لا تعرف بروكسل
نعم عزيزي القارئ.. لا تضحك... إنها الحقيقة المرة والطامة الكبرى.. تخيلوا ذلك.. موظفة في مكتب سفريات لا تعرف العاصمة البلجيكية بروكسل.. حيث دخل قريب لي إلى أحد مكاتب السفريات بمدينة عيسى وطلب من الموظفة حجزا لبروكسل على إحدى شركات الطيران المعروفة، صمتت لبرهة ثم قالت.. أين بروكسل.. في أميركا صح؟.
ابتسم قريبي وقال لها.. إنها عاصمة بلجيكا، والأدهى اتضح أنها لا تعرف أن تكتبها باللغة الإنجليزية أيضا فاضطر قريبي أن يفتح “جوجل” من هاتفه النقال ويعطيها حروف الكلمة!.
انظروا الى أية درجة وصل الاستهتار وعدم المسؤولية، إذ كيف يرضى صاحب هذا المكتب أن يوظف شخصا لا يفقه أي شيء ولا يعرف عواصم العالم.. كيف يتم وضع شخص في غير محله.. يفترض أن يكون من يعمل في مكاتب السفريات ملما بكل صغيرة وكبيرة وعلى دراية بكل مدن العالم، ويجيد اللغة الانجليزية تحدثا وكتابة والله “فشيله”.

- العمالة السائبة في الفنادق
قرأت موضوعا في مجلة الأمن العام بالعدد الأخير عن العمالة السائبة ولفت انتباهي تصريح خطير لصاحب احد مكاتب الأيدي العاملة إذ يقول: “ان الجهات التي تقوم بتوظيف العمالة السائبة هي قطاع السياحة وقطاع المقاولات وبالأخص عمال النظافة هم عبارة عن عمالة سائبة تصل نسبتها إلى 50 % من عدد موظفي الفندق وذلك نتيجة لبحث الفندق عن العمالة قليلة التكلفة”.
ويضيف.. المغاسل الكبيرة التي تعمل 24 ساعة تضطر لتوظيف العمالة السائبة أيضا”.. انتهى الاقتباس. بدورنا نتساءل... هل لإدارة السياحة علم بهذا الموضوع الخطير؟ عمالة سائبة تشتغل في الفنادق، وهذا يعني مخالفات بالجملة في حق الفنادق. آلاف من العمالة تسرح وتمرح في الفنادق دون حسيب ولا رقيب وكأن المسألة قانونية!.

- نداء لإدارة المرور
أجل... نريد حلا يا إدارة المرور مع المصلين في المسجد الجنوبي المقابل لمدينة خليفة الرياضية وبنك البحرين والكويت.. حيث يترك المصلون سياراتهم وبالأخص عند صلاة المغرب في الشارع بجانب الدوار ويغلقون الطريق بالكامل، ويحجبون الرؤية عن السائقين، وحصلت حوادث في هذا الدوار نتيجة عدم تمكن السائق من النظر بشكل صحيح نظرا لتكدس السيارات في كل مكان.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية