- يصادف اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر اليوم الوطني للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أعزها الله. السعودية البلد العظيم المدافع عن الإسلام والمسلمين، وملوك آل سعود الكرام نذروا حياتهم للدفاع عن هوية الإنسان المسلم والعربي وتحملوا المسؤولية التاريخية وكان لهم على مر التاريخ الدور الريادي في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
السعودية.. مفخرة الأمة العربية بلد المحبة والطيبة والكرامة.
- إن مواقف الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية مع البحرين ومنذ القدم، ليست مواقف اعتيادية بين دولتين متجاورتين، بل مواقف اخوة ومحبة وترابط أسري ومصير مشترك. علاقة حميمية بين شعبين شقيقين تناقلتها الأجيال في أروع صور المحبة والبيت الواحد.
- سيدي ووالدنا بومتعب.. يا باني صروح الأمجاد في العزيزة بلادنا المملكة العربية السعودية، أيها الملك الفذ الذي لم تعزه في تخطي العقبات جسارة وإقدام. بايعناك رائدا وقائدا وبطلا عملاقا، اجتزت بمواقفك ونضالك الرائع وصبرك العبقري وثباتك المثالي كل الحدود... أنت البطل يا سيدي الذي تحدى كل العقبات ووقفت شامخا عملاقا.. رغم التحديات ورغم كل الأعاصير، والعواصف الدامية وتكالب قوى الشر والعدوان... ان أية كلمة تنطق بها في أية قضية، تصبح دستورا يدين به محبوك وشعبك، نحبك ويحبك كل العرب لان أية مشكلة تحدث في أي مكان كانت تقلقك وتشعرك شعورا عميقا كأن هذه المشكلة في بيتك ودارك. تاريخك يا والد الجميع مليء بالأمجاد كنسل آل سعود آبائك وأجدادك الكرام.
- اليوم هو ليس عيد السعودية فحسب، إنما عيد البحرين، لهذا فنحن نحتفل معكم، وأولادنا سيحملون صور القيادة السعودية الغالية، وشوارعنا مزدانة باللون الأخضر. إنه شعور جارف من كل شعب البحرين الوفي نحو الوالد بومتعب.. حقيقة لم نكن نتصور أنفسنا موجودون بدون هذا القائد.. ولم يكن خليجنا يتصور انه موجود بدون المملكة العربية السعودية. فأنتم الحارس الأمين على تاريخنا الخليجي وتراثنا وتقاليدنا العظيمة.
- إن الاتحاد بين البحرين والشقيقة المملكة العربية السعودية دخل مرحلة الاتحاد العلمي المنهجي المنظم الذي يأبى ان يدع الأمور للصدف والمناسبات.. اتحاد يعتمد على قوة منظمة واعية تنجز المهمة وتتولى تحقيق الهدف من اجل صالح الشعبين الشقيقين.
انه اتحاد وصل إلى مستقره الحقيقي ما دام الشعبان رائديه والقيادتان أداتيه، وابرز مميزات هذا الاتحاد المبارك هذا الأساس الشعبي الذي يستند إليه الذي هو غذاؤه الدائم وموقده الخصيب.. انه اتحاد النجاح بكل ما في هذه الكلمة من معنى.
وعندما تكون جذور هذا الاتحاد عميقة وضاربة في القدم وعميقة الاتصال بحياة الشعبين البحريني والسعودي وبإرادتهم وبحاجتهم، حتما سيكون اتحادا متميزا ونقطة الانطلاق الفعالة نحو التقدم والازدهار والمضي قدما نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
- يسجل التاريخ لملوك السعودية، المحافظة على مستقبل الحضارة الإسلامية، السعودية صوت الجرأة والتخطيط الواعي، والحزم في حلبة السياسة الدولية، إنها العقل الهادئ، والمنطق الرزين، وصوت الصبر
والتفاعل الصريح الصادق مع قضايا الوطن العربي، والتجاوب مع متطلباتها والإسهام في أداء الواجب العربي والقومي.
السعودية على امتداد التاريخ العربي سجلت مواقف خالدة من اجل الاستقلال والتقدم في كل مكان في العالم. وأبناء السعودية الأعزاء سجلوا بمواقفهم روائع البطولات التي يستحيل أن تنسى من ذاكرة الزمن.
- المملكة العربية السعودية تعد بالفعل مصدر قوة واتزان للعالم العربي، من محيطه إلى خليجه، وهي قادرة بحجمها السياسي على الحل والربط، والمجال لا يتسع هنا لذكر القضايا العالمية الكثيرة التي وجدت طريق الحلول والانفراج على طاولة «الحكمة السعودية».
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية في ظل ملوكها وأمرائها آل سعود وأدم أفراحها.