العدد 1746
الجمعة 26 يوليو 2013
فضفضة وطنية! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 26 يوليو 2013

- دعوة جلالة الملك لخطباء المنابر
إن دعوة سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى خطباء المنابر للخطاب المعتدل تأكيد على ضرورة الابتعاد عن رائحة التحريض وعدم استغلال المنابر الدينية في التلاعب بعقول الناس، فالمنابر الدينية وجدت للإرشاد والنصيحة وليس لزيادة جرعة الخطاب السياسي العنيف والصدامي والمتشدد والاستمرار في الفهلوة السياسية البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا.
الخطب التحريضية المسيئة إلى الوطن تخرج من بعض المآتم، في الوقت الذي كان ينبغى أن يكون هذا المنبر قاعدة للمحبة والتسامح ونبذ الفرقة والنصيحة. والجميع يعلم خطورة تأثير المنبر الديني على الناس وخصوصا الشباب الذي يتحمس وبشكل أعمى لكل خطاب، سواء كان معتدلا أو متشددا.

- محاسبة من لا ينهض للسلام الملكي
لا نعلم كيف يدعون انتماءهم إلى البحرين وهم لا ينهضون احتراما للسلام الملكي.. كيف تقول عن نفسك انك بحريني ولا تحترم السلام الملكي، ولهذا نتمنى من وزارة التربية والتعليم لفت نظر أي طالب أو طالبة لا ينهضا للسلام الملكي، إذ لوحظ في الفترة الأخيرة وأعني بعد الأحداث المؤسفة أن لوثة الحقد على القيادة والوطن انتقلت من بعض الآباء المنشقين عن اللحمة الوطنية والمتآمرين إلى الأبناء، حيث يحرضونهم على مخالفة القوانين المدرسية وبالأخص عدم النهوض لتحية السلام الملكي في الطابور الصباحي، وأنا شخصيا شاهدت هذا المنظر ابان الأحداث في مدرسة خاصة.
- لا يا وزارة الصحة
القصة باختصار... تعرضت لكدمة قوية في اصبعي قبل الفطور، وحينها كنت ذاهبا مع الأهل لتناول الإفطار في مدينة حمد في بيت قريبتي. بعد الإفطار بدقائق اشتد الألم ولم استطع التحمل، فقررت الذهاب إلى أقرب مركز صحي وأنا في حالة صعبة يرثى لها، حيث كنت أقود السيارة بيد واحدة، وبعد معاناة في الشارع وصلت إلى مركز كانو بالرفاع الشرقي، وتنفست حينها الصعداء، ولكنني صدمت بأن موظفة الاستقبال رفضت إدخالي على الدكتور بحجة أنني من قاطني مدينة عيسى وعلي الذهاب إلى مركز أنجنير الصحي... أوضحت لموظفة الاستقبال بأنني لا أستطيع القيادة من شدة الألم واعتبري حالتي طارئة فأنا لا أضمن الوصول إلى مركز أنجنير.. ولكنها رفضت.
السؤال.. إلى هذه الدرجة لا يلقى المريض أي تعاون أو تسهيلات استثنائية في بعض الحالات من المراكز الصحية، هل إلى هذه الدرجة القوانين صارمة وتمنع الحالات الاستثنائية.. هذه الحادثة تذكرني بحالة ابني قبل سنوات، حيث أصيب بسخونة وهو في سن الثالثة وعندما أخذته إلى مركز مدينة عيسى الصحي رفضت موظفة الاستقبال إدخاله على الطبيب بحجة أنني نسيت بطاقة الولد السكانية، وقد ترجيتها أن تأخذ بطاقتي وتسجله على اسمي كوني من ساكني مدينة عيسى نظرا لحالة الولد الصعبة، ولكن لا فائدة، وحينها قلت لها وأنا خارج من المركز وأحمل ابني على كتفي... سأحملك المسؤولية إذا حصل أي شيء للولد لا قدر الله.. هل البطاقة السكانية أهم من أرواح المواطنين؟!.
نريد إجابة صريحة من وزارة الصحة وإنارتنا.. هل سينقص من الوزارة شيء او ستحدث كارثة إذا تم علاجي في ذلك اليوم بمركز كانو؟.. هل سيخسر الطبيب الذي سيتكرم بمعالجة اصبعي من راتبه شيئا أم سيثور المرضى لدخول مواطن من منطقة أخرى مركز العلاج؟ نتمنى الرد من وزارة الصحة.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .