العدد 1742
الإثنين 22 يوليو 2013
أهالي القرى يحطمون الإرهاب الجديد! أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الإثنين 22 يوليو 2013

ربما لا يعرف الكثيرون أن المعارضة الراديكالية المتطرفة، والتي تمثلها جمعية النفاق تحرم على أهل القرى قراءة أي صحيفة ما عدا صحيفتهم المليئة بالأكاذيب والفبركات، وتمارس على من يحاول أن يقتني صحيفة وطنية تنقل الخبر الصحيح والمعلومة الأكيدة “من بين أربع صحف محلية “ضغوطا وتنكيلا ومازالوا يلعبون لعبتهم الطائفية التي تدل على الخوف من الحقيقة.

هذا هو أسلوب الديمقراطية الذي يؤمنون به، الديمقراطية التي تعني الإرهاب والكبت وخنق الحريات وفرض كابوس مريع على أهالي القرى البسطاء الذين أصبحوا كمن يعيش في كوكب آخر لا يعرفون ما يدور حولهم، إذ كل ما تنقله إليهم تلك الصحيفة أكاذيب وأخبار ملفقة وقلب للحقائق، فالمتهم يتحول إلى بريء والبريء يتحول إلى متهم، وتطبيق القانون على المخالفين يتحول إلى انتقام من الطائفة!
وراء كل حركة إرهابية جهاز إعلامي مضلل، وطابور خامس من “الكتّاب” يقوم بنشر الإشاعات وتضخيم الأمور وبث روح الطائفية في نفوس المواطنين، والتحريض عبر مقالات مسمومة على الانقلاب على الشرعية والحكم تحت حجج واهية مثل الحصول على المزيد من الحريات والديمقراطية. والجهاز الإعلامي الذي تمتلكه المعارضة الراديكالية ومن ضمنها “صحيفتهم” سينشط هذه الأيام وسيكرس كل طاقته التخريبية في التشكيك بإجراءات وزارة الداخلية المتعلقة بالعملية الإرهابية الأخيرة التي حصلت في الرفاع كما حصل من قبل مع قضايا أخرى، وستنشط كذلك الأقلام الخائنة في سرد الأكاذيب واللف والدوران والهجوم على الحكومة؛ من أجل إقناع العقول التي تسيطر عليها تلك الصحيفة بأنهم مظلومون وتحاول السلطات الانتقام منهم بأي طريقة كانت لا لشيء، إلا لأنهم معارضون ويسيرون خلف القيادة القاسمية!
وستظل هذه الصحيفة تنشر الأكاذيب وتعزل من يقرأها عن الحقيقة وإبعاده عن المجتمع وتضليله  فطوال السنوات الماضية وضحت خطوط سياسة هذه الصحيفة في معاداتها للوطن وللقيادة، تلوح باستمرار بشعارات زائفة تحمل تناقضا، وسطورها بعيدة عن الإخلاص والصدق، ولذلك نجد من ضروريات عملية التطهير في الحرب التي تشنها البحرين هذه الأيام ضد الإرهاب والإرهابيين أن يكون قرار إغلاق تلك الصحيفة العميلة الكاذبة من بين أولى قرارات الحكومة، فهي الذراع الإعلامي للإرهابيين التي تحاول جاهدة أن تمحو من على الشفاه كلمة الوحدة الوطنية والتلاحم.
- لقد استطاع عيسى قاسم ومن ورائه الراديكاليين الخونة، أن يضللوا قسما كبيرا من البسطاء في القرى وأن يخضعوا القسم الباقي للإرهاب، فتعطلت العقول وشلت الإمكانات، ولكن لابد من الضمير أن يستيقظ كالمارد الجبار، ضمير أولئك البسطاء الذي لن يدع الأيدي الأثيمة المجرمة والعميلة تلعب في العقول والنفوس والقلوب طويلا، هذا الضمير هو الذي سيخط القدر الجديد لبعض القرى التي عمل عيسى قاسم على مسخها تماما ولا مرد لهذا القدر.
إن أهالي القرى المتضررين من الإرهاب واثقين من معركتهم ضد العملاء الذين لا يقيمون أي وزن لقيم الشرف والكرامة والضمير، ومن صدقهم في السابق سيثور عليهم اليوم، ووصل الحال في بعض القرى في الوقت الراهن إلى حد الانفجار بسبب ما تعانيه من إجرام وتخريب والحرمان من أبسط الحقوق، ولذا فمن المؤكد أن إخواننا في القرى المتضررة سيحطمون الإرهاب الجديد وسيشلون الأيدي المجرمة وغير الوطنية التي لا تتورع عن سفك الدماء وبيع الوطن؛ من أجل تحقيق أهدافهم في السيطرة على الحكم.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .