- ماذا بعد تفجير الرفاع؟
التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة العز والكرم رفاع الخير تصعيد خطير للغاية وينذر بعواقب وخيمة ما لم يتم تطبيق قانون الإرهاب فورا على أولئك المجرمين ومعهم المحرضين ورأس الفتنة من أمثال عيسى قاسم وعلي سلمان وغيرهم.
اختيار مدينة الرفاع وبالتحديد بالقرب من مسجد الشيخ عيسى بن سلمان الذي يكتظ بالمصلين ومنهم بالتأكيد مصلون من أفراد العائلة الحاكمة دلالة واضحة لمحاولة جر البلاد إلى حرب أهلية، حيث سيثور أهالي الرفاع دفاعا عن مدينتهم وعن شيوخهم وهي المدينة العريقة التي لم تشهد على مر التاريخ أي عمل إرهابي من هذا النوع، فهي مدينة الحكم والأمن والوصول إلى شوارعها رسالة مكشوفة للمواجهة بين الشرفاء والخونة الذين يحاولون بكل الوسائل جر البحرين إلى الفوضى والحرب الأهلية، ومما طمأن الشعب البحريني هو تصريح سيدي جلالة الملك المفدى الصارم الذي أكد فيه أن أهل البحرين طفح بهم الكيل ونفذ صبرهم على تلك الأعمال الإرهابية، وشخصيا أتصور ان تفجير الرفاع سيكون بوابة ستفتح النار على وجه الإرهاب القبيح وتزيل ملامحه كليا والى الأبد.. ستكون بداية النهاية، وربما هذا لم يخطط له الخونة مرتزقة النظام الإيراني.
- سيبقى الأسد أسدا والفأر فأرا
شخصية وطنية شهيرة ومحبوبة أصبحت كالشوكة في حلق بعض الكتاب العملاء الداعمين للإرهاب والانقلاب، يحاولون كالمجانين الإساءة إلى شخصه وتاريخه الوطني لا لشيء.. إلا لفضحهم وكشف مؤامرتهم والدول التي تدعم مشروع الولي الفقيه العفن الذين يحلمون به. وعندما فضح التغلغل الإيراني في الكونجرس الأميركي في تصريح له قبل أيام جن جنونهم وزادوا “استحمارا” وأخذوا يكتبون الأعمدة والمقالات في محاولة يائسة للنيل من هذا العملاق الوطني الذي “داسهم” برجله وسحق جماجمهم الخاوية.
اكتبوا ما شئتم ولكن سيبقى الأسد أسدا والفأر فأرا.
- تكريم بن حويل والشيخة نورة آل خليفة
نظم أهالي مدينة المحرق الشامخة مؤخرا حفلا لتكريم المقدم مبارك بن حويل والملازم الشيخة نورة آل خليفة في مسجد “لوتاه” حضره عدد كبير من الأهالي والمدعوين، وتشرفت بحضور هذا الحفل الذي كان متميزا بحق وتفوح منه رائحة الوطنية والتلاحم والمحبة بين أبناء الشعب الواحد والوقوف إلى جانب رجال الأمن البواسل الذين مهما فعلنا لهم فلن نوفيهم حقهم أبدا.
الجميل في الحفل هو أنه قام بتنظيمه عدد من الشباب الذين تبنوا قضية أخونا المقدم بن حويل والشيخة نورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكانوا يتابعون سير القضية أولا بأول. شباب جندوا كل طاقاتهم للدفاع عن رجال الأمن ورفضوا محاسبتهم والزج بهم في أتون قضايا كاذبة ملفقة من أعداء البحرين، فلولا أولئك الأبطال لتمكن خونة الوطن من زيادة جروح هذه الأرض المسالمة. فشكرا يا شباب المحرق على هذه المبادرة.
- ضريبة على الأعمال المسرحية
أتصور أن على وزارة الثقافة أن تبدأ بفرض رسوم أو ضريبة على الأعمال المسرحية الخليجية التي تعرض في مختلف مسارح البحرين، وذلك للاستفادة من الدخل في إنشاء عدد من المشاريع التي تهم الفنانين مثل “صندوق الفنان” أو أي مشروع آخر يصب في مصلحة الحراك الفني، لأننا نلاحظ أن الكثير من المنتجين الخليجيين وحتى العرب يعرضون مسرحياتهم في البحرين خلال مواسم الأعياد دون دفع أية رسوم لوزارة الثقافة.
إنها فكرة سبق وطرحها بعض الإخوة الفنانين منذ فترة طويلة نتمنى أن تجد لها بابا لتكون على أرض الواقع.